الهدم من الداخل

الهدم من الداخل
رياض الزواحي
معظم المجتمعات العربية والإسلامية ان لم تكن كلها مخترقة بشكل واضح من خلال الإعلام المنافي لدينها وقيمها واخلاقها وعاداتها وتقاليدها لكن في اعتقادي المجتمع التركي المسلم هو الاكثر اختراقا واستهدافا من قبل ماكينة الإعلام الاخرائلي والأمريكي فالكثير من المسلسلات التركية الاجتماعية تنتج بطريقة احتيالية غريبة تحاول نشر قيم خبيثة ومفاهيم ايباحية مبطنة تقدم رسائل للمتلقى تصور فيه المجتمع التركي المسلم على انه مجتمع منحل ليس له علاقة بالدين او الاخلاق او القيم الاسلامية التي عرف بها المجتمع التركي الذي مثل لقرون طويلة قلب الخلافة الاسلامية وقلب العالم الاسلامي طبعا الاعمال الدرامية والمسلسلات التركية التي تعرض لا سيما على قنوات الmbc السعودية اعمال خارجة عن كل القيم والاخلاق لكن مؤخرا تم عرض مسلسل تركي بعنوان #نيران _الحسد على قناة mbc4 هذا المسلسل يحول تصوير المجتمع التركي المسلم كمجتمع منحل فيه العلاقات الغير مشروعة هي السائدة وان معظم ابناء المجتمع التركي أبناء غير شرعيين نتاج علاقات محرمة وغير شرعية مثلا الاخ يدعى خالد والاخ الاخر يدعى نزهت المهم كل واحد من هؤلاء الاشقاء يجرى علاقة غير شرعية مع زوجة الاخر وكل زوجة تحمل من اخو زوجها وهذا خالد ايضا وجد نتيجة علاقة غير شرعية ومعظم ابطال هذا المسلسل عبارة عن ابناء غير شرعيين والغريب ان يصور المجتمع التركي المسلم على انه يقبل بهذه العلاقات الغير مشروعة فالاب يقبل ان يكون له حفيد غير شرعي والزوج يتقبل ان يربي طفل غير شرعي لزوجتة من شخص اخر لان هذا الامر عادي جدا والمجتمع يقبل بهذه العلاقات والأبناء الغير شرعين
المهم في قضية الإعلام الموجهة للمجتمعات العربية والإسلامية هناك بلاوي يستحي الانسان ان يذكرها ورسائل هدم للقيم الدينية والاخلاقية تسهدف المجتمعات العربية والإسلامية وطبعا نتاج هذا الاعمال التركية وغيرها يعرض في قنوات الmbc السعودية وتدخل الى كل بيت في الخليج الوطن العربي وتؤدي الى تدمير كل القيم والاخلاق دون أي عوائق او نقد او رفض لهذا الاستهداف الخبيث الكل يتفرج ويتابع دون اي ردة فعل او خوف على اجيال لا نتحدث او نتحرك لحمايتها اقل شي بالنقد والتساؤل المشروع عن من وراء انتاج هذا الاعمال المنافية لكل القيم الدينية والاخلاقية وكيف بمؤسسات اعلامية تعتبر كبيرة ومن اكبر المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية تدعم هذا الاستهداف بل وتسوق له دون أي خوف من ردة الفعل المجتمعي او من عقلاء ونخب مجتمعاتنا وهنا تكمن الطامة الكبرى فهل الامر مرتبط بتنفيذ اهداف ال hهwد دون أي شروط ام أن الامة مخدرة والقيادات مكبله بالفضائح وغير قادرة على حماية شعوبها واجيالها وإلى اين تسير هذه الشعوب ومتى ستصحوا






