توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة الغزل والنسيج ومؤسسة سجايا الخير التنموية

توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة الغزل والنسيج ومؤسسة سجايا الخير التنموية
صنعاء ..
٢٧ يونيو ٢٠٢٦م
وقع اليوم بصنعاء على اتفاقية تعاون مشترك بين المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج ومؤسسة سجايا الخير التنموية .
تقضي الاتفاقية التي وقعها المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج المهندس وليد القدمي ورئيس مؤسسة سجايا الخير التنموية بالدكتور عبدالرؤوف الرمانة بتوزيع منتجات الغزول الوطنية بأسعار تشجيعية ومحفزة وتزويدها لمنتجي المنسوجات اليدوية والجمعيات الحرفية في مختلف مناطق الجمهورية وفي مقدمتها منتجي محافظة الحديدة ومنطقة وصاب المشهورتان بجودة مشغولاتهما اليدوية وحرفهما التقليدية.
ويأتي هذا التعاون ضمن برنامج مشترك يسعى إلى تمكين الأسر المنتجة اليمنية وتوسيع قاعدة المستفيدين بما يسهم في تحويل واقع المجتمع من البطالة والعجز والاحتياج إلى الإنتاج والعمل وتعزيز مصادر الدخل عبر برامج تدريب وتأهيل وتمكين لتوسيع نطاق الحرفيين والجمعيات الحرفية.
وفي التوقيع أكد مدير عام المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج أن الاتفاقية تأتي في إطار الحرص على دعم الصناعات الوطنية وتوفير الغزول بأسعار مناسبة للحرفيين بما يعزز الإنتاج المحلي ويحرك عجلة الاقتصاد الوطني.
ودعا القدمي الجهات الحكومية المانحة وفي مقدمتها الهيئة العامة للزكاة وصناديق التنمية إلى تبني ودعم هذه الحرفة والصناعة ضمن مشاريع التمكين للأسر الفقيرة لما لها من أثر مباشر في تحسين سبل العيش الكريم، خصوصاً للمرأة اليمنية التي تستطيع من خلال مشاريع التمكين في هذا المجال أن تكون منتجة من منزلها، وتشارك الرجل في تحمل أعباء الحياة اليومية وتحسين الظروف المعيشية لأبنائهم.
ولفت إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار توجه وطني يهدف إلى تعزيز الصناعات المحلية ودعم الحرفيين والأسر المنتجة.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على اعادة الاعتبار لهذه الصناعة الوطنية ويفتح المجال أمام تطويرها بما يتناسب مع متطلبات العصر، ويعزز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وترسيخ ثقافة الاعتماد على الإنتاج الوطني.
من جهته أشار رئيس مؤسسة سجايا الخير التنموية إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة نوعية نحو تمكين الأسر المنتجة والحرفيين، مشيراً إلى أن المؤسسة ستعمل على توسيع نطاق الاستفادة من هذا المشروع ورفعه إلى الجهات المانحة لدعم برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
يشار إلى أن قطاع الغزل والنسيج يُعد من أعرق القطاعات الصناعية في اليمن، حيث ارتبط بالحرف اليدوية والمشغولات التقليدية التي تعكس الهوية الثقافية للمجتمع اليمني كما شكّل هذا القطاع عبر التاريخ مصدراً رئيسياً لفرص العمل والدخل، خاصة في المناطق الريفية، وأسهم في تعزيز مكانة المرأة اليمنية كعنصر منتج داخل الأسرة والمجتمع.






