مقالات وآراء

من سيكون الرئيس الرابع عشر لإيران؟

من سيكون الرئيس الرابع عشر لإيران؟

بقلم عبدالله علي هاشم الذارحي؛

كل احرار العالم الآن صاروا يترقبون ويتابعون عن كثب الإنتخابات الرئاسية
في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث سيتوجه الإيرانيون يوم الجمعة الى صناديق الإقتراع في انتخابات رئاسية مبكرة لإختيار رئيساخليفا للرئيس السابق الشهيد الرئيس إبراهيم رئيسي الذي وفاه الأجل مع رفاق دربه في حادث تحطم طائرته نتيجة الأحوال المناخية،
ولا شك أن ايران تجاوزت هذا الحادث المؤلم الذي تالمنا له جميعا..

واعلنت عن انتخابات رئاسية تقدم الكثير للترشيح وتأهل منهم 6 فقط
للإنتخابات،وكل واحد منهم قد شغل عدة مناصب، ويوم امس الثلاثاء، انطلقت المناظرة الإنتخابية الأخيرة للإنتخابات الرئاسية الإيرانية بين المرشحين الستة الذين تم تأييد أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور لخوض الإنتخابات الرئاسية،
علما أن من حاز على ثقة الشعب سيكون الرئيس الـ14بعد انتصارالثورة0الإسلامية بقيادة الإمام الخميني(ع)فمن من الأسماء التالية سيكون الرئيس القادم لإيران :-

1- محمد باقر قاليباف
2- سعيد جليلي
3- مسعود بزشكيان
4- علي رضا زاكاني
5- مصطفى بور محمدي
6- سيد أمير حسين قاضي زاده هاشمي..
وكان موضوع المناظرة “كفاءة الحكومة”..

هذه المناظرة تجعل الإنتخابات الإيرانية تحظى بدعم من الشعب الإيراني كافة وخاصة من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإمام علي الخمنائي ففي احتفالية يوم الغدير تحت عنوان “الولاية والأخوة”يوم امس الثلاثاء، قال عليه السلام الانتخابات الرئاسية الإيرانية تحظى بأهمية كبيرة وهي امتحان إلهي كبير”واضاف قائلا” مرّ 40 يومًا على تشييع رئيس محبوب ودؤوب لكن في ذكرى أربعينيته يقيم شعبه الانتخابات الرئاسية وهذا يقل نظيره في العالم، وهو يعتمد على أمرين المشاركة القصوى واختيار الشخص المناسب..

وعليه فإن الشعب الإيراني سيتفاعل مع
الإنتخابات بقوة، وسيذهب الى صناديق الإقتراع ليختار الرئيس المناسب الذي يكمل المشوار الذي بدأه الشهيد الرئيس ابراهيم رئيسي،الذي عمل على تقوية العلاقات مع الخارج وعمل على الإستقرار الوطني للجمهورية الإسلامية
الإيرانية،كونها دولة ذات مؤسسات عملت وتعمل على التقدم والرقي والتطور بكل مجالات الحياة..

مما جعل لها ثقلها السياسي والإقتصادي
في المنطقة، ودولة داعمة لدول
المقاومة ومناصرة لقضايا الأمة، مما يغيض دول الإستكبار العالمي بقيادة امريكا ومن دار بفلكها من العملاء بالتالي فإن لإنتخابات الإيرانية ستكون علامة فارقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية  الإيرانية على كافة الأصعدة..

خاصة وان تقارب ايران مع الكثير من
الدول العربية والإسلامية الآن يعزز من
روابط الإخاء والتعاون المشترك بينها
وبين تلك الدول التي تربطها علاقة معها،
في الختام سنبقى نتابع اخبار الإنتخابات
الإيرانية،ونحن على ثقة كبيرة أن الشعب الإيراني سيختار رئيسه الـ14وسيكون خير خَلَفّ لخير سَلَفّ،وغدا لناظره قريب؛^

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى