ابناءالمحويت ومديرية خميس بني سعد يناشدون سفير السلام المراغة النقيب محمد الزلب لانقاذ حياة السجين محمد أحمد بدر الحسني

ابناءالمحويت ومديرية خميس بني سعد يناشدون سفير السلام المراغة النقيب محمد الزلب لانقاذ حياة السجين محمد أحمد بدر الحسني
ناشد عدد من ابناء مديرية خميس بني سعد ومحافظة المحويت
سفير السلام المراغة النقيب محمد بن محمد علي الزلب رئيس لجنة حل قضايا الثأر المركزية للدخل لانقاذ حياة السجين محمد أحمد بدر الحسني من الإعدام كونة ليس له بعد الله سبحانه وتعالى احد ومسجون منذ 11عاما في السجن على ذمتة قضية قتل زوجتة حنان حسن عبده الحسني وحكم عليه بالإعدام
واشاروا الى ان قضية السجين محمد أحمد بدر الحسني قضية إنسانية مؤلمة كون السجين محمد أحمد بدر الحسني فقير ومعدم ويعاني من كثير من الامراض ومن حالة نقسية شديدة في السجن دون ان يسأل عليه احد او يتناول قضيتة احد حيث كان يعاني من حالة نفسية ومرض الشك وقتل زوجتة المغفور لها بإذن الله حنان حسن عبده اللذن وحكم عليه بالإعدام والان اكثر من ١١ عام في هو السجن ويعاني من الويلات والأمراض ولم يجد حتى من يزوره او يتابع قضيتة
وهو فقير واسرته فقيرة وليس لهم احد سوى الله تعالى
مؤكدين بان الكثير من نزلاء السجن المركزي من ابناء برع ومحافظة المحويت يتالمون من أوضاع هذا السجين المسكين
وطالبو اولياء الدم بعتق رقبته وعلى راسهم اخو المجني عليها الافندم محمد حسن عبدة الحسني وكل اخوان الفقيدة كما طالبوا
سفير السلام المراغة النقيب محمد بن محمد علي الزلب رئيس لجنة حل قضايا الثأر المركزية في التدخل في القضية وقصد اولياء الدم لعتق رقبة الفقير إلى الله الجاني محمد احمد بدر الحسني
باعتبار هذه القضية حالة انسانية مأساوية لها اجرها عند الله تعالى ولكل من يساهم في عتق رقبة هذا الفقير فاجرها الجنة عند رب العالمين
قائلين ان هؤلاء الناس المساكين الذي لم يجدوا احدا يسال عليهم او حتى يزورهم زيارة واحدة ولا يمتلكون شي ولا حتى من يطرق عليهم الباب او يدافع عنهم او يهتم بهم سوى رب العالمين
مطالبين المراغة النقيب محمد بن محمد علي الزلب الذي له ايادي بيضاء في حل كثير من القضايا وعتق رقاب كثيرة لوجه الله تعالى للتدخل لدى اولياء الدم لعتق رقبة هذا المسكين وايضا ناشدوا كل الاعلامين واليوتبرات و المومري وكل ابناء الشعب في الداخل والخارج التضامن مع هذه القضية تعتبر من اهم القضايا الإنسانية التي يجب السعي فيها كسبا للاجر والثواب






