ترامب لبايدن: ستدمر البلاد في أيام حكمك المتبقية وياسين يكشف فساد المنظمات الدولية ودورها في حقن الأطفال بمادة “الزئبق”
صراع المواجهة والسباق

صراع المواجهة والسباق
ترامب لبايدن: ستدمر البلاد في أيام حكمك المتبقية وياسين يكشف فساد المنظمات الدولية ودورها في حقن الأطفال بمادة “الزئبق”
• أحمد موسى
تحليل/لبنان|| واجهت منظمة الصحة العالمية “اتهامات” تاريخية بالعمل كأداة للنظام الإستعماري الغربي ووضع مهامها الصحية في المرتبة الثانية بعد مصالح مموليها الغربيين ، وتكتسب هذه الإتهامات أهمية خاصة بالنظر إلى الطريقة التي يتم بها “تمويل أنشطة المنظمة” ، ويكون معظمه من الأموال “المشروطة” التي تُحدِّد الجهات المانحة آلية صرفها في أوجه نشاط معينة ، وتمارس في مقابلها ضغوطاً على المنظمة للتغاضي على أنشطة معينة (…) ، وفي ضوء هذا الإرتباط الوثيق بين المنظمة وبين هياكل السلطة والمال حول العالم، تتسابق الكثير من الدول لاستغلال نفوذها (…) للتحكم في هوية مَن يشغل منصب رئيس المنظمة العالمية ، الذي غالباً ما تتحوّل إلى “معركة شرسة” تستعرض فيها الدول عضلاتها وقدرتها على “صناعة التحالفات” لتعبيد طريق الشخص الذي تدعمه إلى المنصب.
مخاوف من النانو
تعتبر تقنية “النانو” من التقنيات التي تحمل جملة من الفوائد العظيمة والكبيرة للإنسان ، غير أنها تحمل معها كذلك “جوانب سلبية” شأنها في ذلك شأن أي تقنية أخرى (…) ، وعلى الرغم من الفوائد العظيمة التي تنتظرها البشرية من هذه التقنية الحديثة ، فإن لها بعض الجوانب السلبية ، تحمل معها بعض “المخاطر” على صحة الإنسان وبيئته ، فضلاً عن نقص المعلومات المتاحة حول الآثار الجانبية الصحية والبيئية المحتملة لتطبيقاتها ، مما أدى إلى “تخوف” بعض العلماء من أن “تقنية النانو” سوف تقود البشرية إلى “طريق طويل مليء بالمشاكل الصحية والبيئية”.
مخاوف يصاحب مادة ثيميروسال
وكانت مادة “ثيميروسال” مصدر “قلق ومخاوف” ، كذلك بسبب ما أثير حول آثارها الجانبية المحتملة ، حيث يقوم الجسم بتكسير مادة ثيميروسال ، والتي تحتوي على “الزئبق” ، إلى “إيثيل الزئبق” ، والذي يتخلص الجسم منه بسرعة ، نظرًا لأن ميثيل الزئبق (والذي هو مادة مختلفة لا يتخلص منها الجسم بسرعة) يعتبر مادة “سامة للبشر” ، كانت هناك مخاوف من أن المقادير الصغيرة للغاية من مادة ثيميروسال المستخدمة في اللقاحات يمكن أن تسبب “مشاكل عصبية للأطفال وبخاصة التَوَحُّد”.
انتخابات أميركا المحلية تحيي آمال الديمقراطيين
وربطا بتسارع الأحداث وترابطها ، فقد أحيت نتائج انتخابات محلية أميركية ، أمس (الأربعاء) ، آمال الديمقراطيين في الفوز بالاقتراع الرئاسي العام المقبل ، رغم تراجع شعبية الرئيس جو بايدن إلى أدنى مستوياتها ، وبايدن تجهد دائرته السياسية الخارجية بالتنسيق مع الأمن القومي الأمريكي الخارجي في “محاولة مع سياسيين إسرائيليين في تشكيل نواة حكومة إسرائيلية لما بعد مرحلة نتنياهو” ، وبالتالي يأتي ذلك في عملية سياسية تهدف”لامتصاص نقمة الشارع الأميركي المعارض للحرب القائمة عسى تعكس تعويضا لشعبيته الآخذة في التآكل والترهل” أمام حربه الانتخابية الرئاسية أمام خصمه ترامب.
جرس إنذار
لقد أثبتت الإنتخابات التي أُجريت في عدد من الولايات الأميركية، الثلاثاء، أن الرهان على أجندة محافظة لم يعد كافياً لتمكين الجمهوريين من “تحقيق فوز كاسح” ، بل شكلت نتائجها “جرس إنذار” لهم في الانتخابات العامة والرئاسية التي ستجرى هذا العام 2024 ، إن فشل الجمهوريون في السباقات الرئيسية ، في ولايات كنتاكي وفرجينيا وأوهايو، بعدما كانوا يأملون في أن يؤدي تراجع شعبية بايدن وبعض مواقفهم المستحدثة حول الإجهاض ، إلى الفوز ، كما أظهرت نتائج الانتخابات متانة الزخم السياسي للديمقراطيين حول قضية الإجهاض ، ما قد يؤدي مؤقتاً على الأقل، إلى التخفيف من غضبهم من سلسلة استطلاعات الرأي التي تظهر الضعف السياسي لبايدن ، حيث حصل ترامب على أكثر من 50 في المائة من أصوات المجالس والتجمعات الحزبية في الولاية التي تعاني طقساً حاد البرودة (25 درجة تحت الصفر مئوياً) ، متقدماً بأكثر من 30 نقطة على أقرب منافسيه حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس (20 في المائة) ، فيما حلت المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلفه (19 في المائة) ، وأعلن الملياردير الشاب فيفيك راماسوامي وآسا هاتشينسون انسحابهما من السباق ، وبذلك يكون ترامب حطم الرقم القياسي للمجالس والتجمعات الجمهورية «الكَوْكَسة» في أيوا.
ترامب لبايدن: ستشعل حرباً عالمية ودمارا لأمريكا
الرئيس الأميركي السابق ، دونالد ترامب ، شن هجوماً قاسياً وعنيفا على خصمه بايدن واتهمه “قد يشعل حرباً عالمية ثالثة ويتسبب في دمار الولايات المتحدة خلال الأشهر العشرة المتبقية قبل الإنتخابات الرئاسية المقبلة” ، وجدد ترامب تأكيده بأنه لو كان رئيساً للولايات المتحدة ، “لما اندلعت الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط (غزة) ، وكان سيبقي الوضع في شبه الجزيرة الكورية تحت السيطرة لأنه حسب رأيه ، “لديه القدرة على التعامل مع زعماء العالم على عكس بايدن” ، لافتاً إلى أنهم “لم يعجبهم حقيقة أنني أجيد التعامل مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ، أنا أحب أن أتعامل مع الأشخاص الذين يمتلكون 1.6 ألف رأس نووية” ، واصفاً ترامب نفسه بأنه المرشح الوحيد القادر على “إنقاذ” الولايات المتحدة ، مضيفاً ، “معي كرئيس لكم ، لن نشهد حرباً عالمية ثالثة”.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ، حيث يعتزم ترامب خوض غمار الانتخابات من أجل العودة إلى البيت الأبيض مجدداً ، (ستكون الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لعام 2024 هي الانتخابات الرئاسية الـ60 التي تجري كل أربع سنوات ، والمقرر إجراؤها يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2024 ، وستكون أول انتخابات رئاسية بعد إعادة توزيع الأصوات الانتخابية وفقًا لإعادة توزيع التعداد البيان السكاني بعد عام 2020).
معالم السباق
لقد أظهرت النتائج الأولية من 8 مقاطعات أن ترامب حصل على أكثر من نصف إجمالي الأصوات ، نتيجة أولية وضعت ترامب بحكم الفائز في الانتخابات التمهيدية للحزب في ولاية أيوا متفوقاً بشكلٍ واضح على أقرب منافسيه رون ديسانتيس ونيكي هايلي ، ما قد “يؤمّن الطريق أمامه للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المُقبلة في الولايات المتحدة” ، إذ يمثل هذا الفوز انتصاراً مبكراً لترامب ، ستساعد نتيجته في “تحديد مسار ومعالم السباق” الرئاسي الأميركي ومدته، حيث حثّ ترامب الناخبين الجمهوريين ، في تجمعٍ انتخابي في مدينة كلايف في ولاية أيوا، على الإدلاء بأصواتهم لمصلحته، قائلاً: “إذا شئتم ، اخرجوا وصوتوا ، هذا بداية شيء مهم للغاية ، أعتقد أنّها أهم انتخابات في تاريخ بلادنا”، منتقداً الرئيس الحالي جو بايدن ، ووصفه بأنّه “أسوأ رئيس في تاريخ أميركا، والأكثر فساداً وافتقاراً إلى الكفاءة”.
ياسين: لاستنهاض الشعب الأميركي دعماً ل”كينيدي”
جهاد ياسين من ضمن”فريق كينيدي متطوع” الذي ربط الاستحقاق الرئاسي الأميركي بتسابق الأحداث وتسارع وتيرتها في المنطقة لكنه ذهب أبعد من ذلك واضعا نتائجها في خانة تأمين “المصالح الاستراتيجية الكبرى” ، كاشفاً عن معطيات عالمية ينخرها الفساد والتجارة والمفسدين على حساب البشرية جمعاء ، وعليه قال: “فساد منظمة الصحة العالمية ، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية ، والمعاهد الوطنية للصحة ، ومركز السيطرة على الأمراض ، وإدارة الغذاء والدواء” ، داعياً إلى وجوب تحمل المسؤولية و”محاسبتهم” على أفعالهم وتقاعسهم عن العمل ، وأن يخضعوا لإصلاح جذري ، والأسباب عديدة وكارثية خدمة لمصالح سياسية و”مخططات مرسومة” سلفاََ في عهد “رونالد ريغان وفرنسوا ميتران وميخائيل غورباتشوف” قاصداً الدول (٥+١) ، عبر اتفاقات ومشاريع متشعبة في تلك الحقبة ، وعلى دمج الشمس مع كوكب الارض على أساس بناء “مصانع نووية” والإستفادة منها لأغراض سلمية من أجل طاقة وبيئة نظيفة ، وللاستغناء عن الوقود الاحفوري ، والسبب الانبعاثات الضارة للإنسان من حيث البيئة والمناخ ، وبالطبع هذا الاتفاق يؤازره فرق عمل من كافة المجالات وأهمها “دور ووظيفة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة” مجتمعة ومرتكزاتها ، والتي ادت دورها بنجاح وهو “دمج التكنولوجيا الرقمية المشفرة بالبشر” وتوصيلها بواسطة الفيروسات واللقاحات ، والمحتوى في اللقاح و”الأخطر” استمرار “تلقيح الأطفال” منذ عهود الاتفاقات التي ذكرت آنفاً ، و”تحقن” الأطفال في مادة سائل معدن نانو ذري نووي وكيميائي اسمه “الزئبق” ورمزه الكيميائي (Hg) فضي اللون وحركته انسيابية وبإمكانه أن يدخل إلى جسم الإنسان من خلال جرح مفتوح او عن طريق الإستنشاق او تناوله بالفم ، ويسبب “اضراراََ جسيمة للجهاز العصبي والكبد والكلى ونقص في المناعة الذاتية والاكثر من ذلك التغيرات السلوكية العصبية وحتى الإصابة بالتوحد ومركباته عديدة ، أو بالأحرى “تهجينه” يستخدم في مجالات الصناعة والطب والغذاء ، وتجدر الإشارة الى مادة “الزئبق” النانوية الالكترونية يستخدمها أطباء الأسنان (حشوات الاسنان) والتي تحتوي على حوالي “50 في المئة من مادة الزئبق” وفي حياتنا اليومية مادة الكلور المتعددة الاستخدامات ، فضلاً عن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الرقمي المشفر والدمج والتهجين ومزج البشرية لغايات سياسية مرسومة ومهندسة تستهدف كل شيء والخطورة “الخلايا الجذعية لادمغة جموع البشر” وبالنتيجة ترقيم البشر الكترونياََ وكهربائياََ للتحكم والاستعباد وللسيطرة.
Robert F. Kennedy Jr
واضاف ياسين ، هنا الاطباء بالعموم محلياََ وعالمياََ شاركوا في تمرير مادة النانو كما ذكرت اسمها “الزئبق” عن قصد وغير قصد ، وخضوعهم للمساءلة القانونية مدعومة بالوثائق الدامغة ومن يمتلك تلك الادلة هو المحامي البيئي المرشح الرئاسي Robert F. Kennedy Jr في البيت الابيض المستقل عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي ، الذي أبدى استعداده ل”مكافحة الفساد والفاسدين وإستئصالهم من جذورهم” ، فكرة وضعها في “مقدمة أولويات برنامجه الرئاسي الإنتخابي وإصلاح الملف الصحي الشامل ويمتد عبر الامم والقارات” ، موجهاً ياسين كلامه إلى المجتمع الأميركي والحزبين الأحمر والأزرق المخلصين الى دعمه Robert) F. Kennedy Jr) ومؤازته على كل الصعد والتوجه إلى التصويت في صناديق الإقتراع بكثافة لصالحه وفوزه في البيت الأبيض وللتعاون معاََ في إستئصال الفاسدين في الأرض من الأنفاق والبؤر والكهوف والهياكل من جذورهم أينما كانوا وحلو.
• كاتب صحفي وناشر موقع “ميديا برس ليبانون”






