الأخبار

حشود مليونية بصنعاء تؤكد وحدة صف محور المقاومة في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي

حشود مليونية بصنعاء تؤكد وحدة صف محور المقاومة في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي

 

الجمعة، 15 شوال 1447هـ الموافق 03 أبريل 2026

 

 

شهدت العاصمة صنعاء اليوم، طوفانا بشريا في مليونية “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”، تأكيدا على وحدة الساحات وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني.

وجددت الحشود البشرية الهادرة التي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق، وشعارات الحرية والجهاد والمقاومة، التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأييد والدعم الكامل لعمليات القوات المسلحة.

 

ودعت شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الخروج والتحرك بكل ثبات وفاعلية والاصطفاف إلى جانب محور المقاومة في مواجهة الأعداء، والتصدي لشرهم وإجرامهم، وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الجميع.

وأدانت الحشود الجرائم التي يرتكبها العدو الأمريكي والصهيوني في الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، واستنكرت بشدة ما يسمى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والذي يعكس وحشية الكيان الصهيوني المجرم.

وأشادت بالعمليات العسكرية لمحور المقاومة التي تنكل بالعدو الصهيوني الأمريكي وتكبده خسائر فادحة.. داعية إلى مواصلة هذه العمليات النوعية المنكلة بالأعداء حتى تحقيق النصر.

وجسدت الحشود البشرية في ميدان السبعين، لوحة مشرفة في الوفاء والصمود والثبات اليمني الإيماني، والاصطفاف في ساحات محور الجهاد والمقاومة الذي يخوض معركة الأمة في مواجهة الأعداء.

وأكدت استمرار النفير والتحشيد ورفع الجاهزية والاستعداد لكل الخيارات في مواجهة الغطرسة الصهيونية والأمريكية، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة في مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى حتى زوال الكيان الصهيوني الغاصب.

وأشارت الجماهير إلى أن هذه المسيرات المليونية تؤكد أن الشعب اليمني حاضر بقوة في معركة الأمة المفصلية في مواجهة الأعداء المجرمين الصهاينة والأمريكان، وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الجميع دون استثناء.

وجددت التأكيد على مضي الشعب اليمني في مسار الجهاد في سبيل الله ونصرة الحق والمستضعفين، ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.

وصدحت الجماهير المحتشدة بشعارات (إغلاق الأقصى خطير.. يا أمة وجب النفير)، (يا أمة هذا أقصانا.. والمجرم فيه تحدانا)، (قانون الأسرى دليل.. عن وحشية إسرائيل)، (صمتك يا أمة قد جرأَ.. إسرائيل لقتل الأسرى)، (قل لحكومات إبستين.. لن نترك شعب فلسطين)، (الشعب الإيراني المسلم.. لن يخضع لترامب المجرم)، (بثبات الشعب الإيراني.. فشل المشروع الشيطاني).

ورددت الحشود (من صنعاء إلى طهران.. صف واحد كالبنيان)، (مشروع إسرائيل الأكبر.. تفشله ساحات المحور)، (العمليات المشتركة.. فيها العز وفيها البركة)، (يا أمتنا صمتك أخطر.. اتحدي في صف المحور)، (حلف إسرائيل يعادينا.. بعقيدتنا ومبادئنا)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك).

وتضمنت هتافات الحشود (صفا واحد كالبنيان.. يمن الأيمان وإيران.. شعب فلسطين ولبنان)، (وحدتنا وحدة إيمان.. صفا في واجه العدوان، نتصدى للأمريكان.. وفق تعاليم القرآن)، (نفشل مشروع الكيان، نلمس تأييد الرحمن)، (يا أمتنا نضمي الآن.. الوحدة عين الإيمان).

وأوضح بيان صادر عن المسيرة، تلاه وزير النقل والأشغال محمد قحيم، أنه استجابة لله تعالى خرج الشعب اليمني، جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مع إخواننا في محور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ (إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف كل الأمة بدون استثناء، والذي يصرح به قادة العدو الصهيوني ليلاً ونهاراً بشكل معلن، ويتحركون بكل إمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون معهم كل أتباعهم وأدواتهم لتنفيذه دون تردد تحت عنوان (تغيير الشرق الأوسط).

وأكد أن هذا المخطط” سيفشل على أيدينا وأيدي المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة بإذن الله وتوفيقه وتأييده ونصره”.

ورحب بكل “اعتزاز وافتخار بقرار قيادتنا القرآنية وقواتنا المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى (إسرائيل الكبرى)، ولكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ معادلة وحدة الساحات”.

واعتبر البيان هذا القرار استجابة لله أولاً، ثم استجابة لتوجه شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وتجسيداً عملياً لروح وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء الأمريكيين والاسرائيليين أعداء لها، وهو كذلك وفاء لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم، وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.

وأضاف” نؤكد بأننا لن نقبل بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت يهجم، وما علينا فقط إلا أن ننتظر دورنا في قائمة أهدافه، فهذا ليس من الحكمة ولا من الإيمان، ونحن يمن الإيمان والحكمة لا يمكن أن نقبل بذلك؛ بل قرارنا هو المواجهة والجهاد في سبيل لله، وخياراتنا يحددها الله في كتابه الكريم، وليس أحد أحكم وأعلم من الله ولا أرحم بنا منه”.

وبارك للإخوة في للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وحظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المؤمنة المجاهدة وحرسه الثوري المجاهد وجيشه الباسل البطل وهو ما أصاب العدو بالخيبة والإحباط.

وأشاد وبارك عمليات رجال حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني الذي كان يعتقد بأن المعركة سهلة فوجد نفسه في الجحيم مباشرة، وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين أيما إزعاج، وأقضت مضاجعهم، وألحقت بهم خسائر كبيرة.

وأضاف البيان “نشد على أياديهم وأيادي قواتنا المسلحة لتقديم المزيد والمزيد حتى النصر المؤزر بإذن الله وزوال العدو الإسرائيلي ورحيل كل القواعد الأمريكية من كل المنطقة بإذن الله”.

وأدان بأشد عبارات الإدانة جريمة العدو الصهيوني المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستنكرا العجز العربي والإسلامي حيال ذلك.

كما أدان بيان المسيرة الجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك، ويعتبرون ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى بـ”إسرائيل الكبرى”.

وأكد أن كل هذه الجرائم وبقية الجرائم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن لا خيار للأمة في مواجهتهم إلا خيار الجهاد في سبيل الله، والمواجهة لكل هذا الإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية في الدنيا قبل الآخرة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى