دفن 15 من ضحايا حادث السير في خط المحفد – لحمر بأبين، في قبر واحد بمنطقة التربة بتعز،

دفن 15 من ضحايا حادث السير في خط المحفد – لحمر بأبين، في قبر واحد بمنطقة التربة بتعز،
في مشهد إنساني مؤلم، جرى اليوم دفن 15 من ضحايا حادث السير المأساوي الذي وقع في خط المحفد – لحمر بمحافظة أبين، وذلك في قبر واحد بمنطقة التربة في محافظة تعز، عقب تعذّر التعرف على هوياتهم نتيجة شدة الحادث.

وأفادت مصادر محلية أن قرار الدفن الجماعي جاء بعد مشاورات وموافقة أولياء الأمور وذوي الضحايا، في ظل صعوبة إجراءات التعرف الفردي عليهم، وما خلفته الفاجعة من آثار إنسانية عميقة.
وكان الحادث قد هزّ الرأي العام نظرًا لحجم الخسائر البشرية، حيث وُصف بأنه من أكثر الحوادث مأساوية التي شهدها الخط خلال السنوات الأخيرة، مخلفًا حالة حزن واسعة في أوساط الأهالي.
وطالب مواطنون الجهات المعنية بفتح تحقيق شامل في ملابسات الحادث، واتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز السلامة المرورية في الطرق الحيوية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الكوارث التي تحصد أرواح الأبرياء.
وتسود أجواء من الحداد والأسى بين أسر الضحايا، وسط دعوات بالرحمة لهم وأن يتغمدهم الله بواسع مغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وكانت قد اكدت مصادر محلية في محافظة ابين أن الحادث المأساوي الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي على الطريق الدولي بين مديرية المحفد ومنطقة لحمر مودية لحافلة ركاب نوع هايس قادمة من محافظة تعز وشاحنة نقل قادمة من الوديعة محملة بمصاحف (قرآن كريم) ، حيث أدى التصادم إلى أحتراق الحافلة بالكامل أودت بحياة 15 مسافرًا من بينهم أمرأة وأطفالها
وأشارت المصادر إلى أن الجثامين تم نقلهم إلى مستشفى لودر، مؤكدًا أن ناجٍ واحد فقط من ركاب الحافلة بينما سائق الشاحنة ومرافقة اسعفا إلى مستشفى لودر قبل ان يتم دفنهم بشكل جماعي في منطقة التربة بمحافظة تعز






