انعقاد الملتقى الأول للمدققين الداخليين في البنوك والمؤسسات المالية اليمنية

انعقاد الملتقى الأول للمدققين الداخليين في البنوك والمؤسسات المالية اليمنية
صنعاء..
١٤ يونيو ٢٠٢٣م
عقد بصنعاء اليوم الملتقى الأول للمدققين الداخليين في البنوك والمؤسسات المالية اليمنية بعنوان ” المدقق الداخلي خط الدفاع الثالث نظمه معهد الدراسات المصرفية بالتعاون مع جمعية المراجعين الداخليين .
يهدف الملتقى إلى بحث سبل تطوير مهارات المدققين الداخليين في البنوك والمؤسسات المالية اليمنية وتعزيز التعاون مع جمعية المدققين ومختلف المؤسسات والتعرف على التغيرات في معايير التدقيق الداخلي الدولي.
وفي افتتاح الملتقى أشار وكيل البنك المركزي اليمني لقطاع الرقابة على البنوك فواز قاسم البناء الى أهمية انعقاد الملتقى ودوره في تطوير مهنة المدققين الداخليين .
ولفت إلى أن هذا الملتقى تجمع مهني واضافة نوعية لتعزيز أداء المراجعين الداخليين.. مبينا أهمية الدور الإيجابي للمراجعين الداخليين في كشف نقاط القوة والضعف والانحرافات التي تمثل مخاطر بحسب درجتها.
وتطرق إلى أهمية تعزيز المهارات والقدرات وتطوير الأداء في مجال التدقيق الداخلي بما يتماشى مع أفضل الممارسات المهنية ومواكبة التطورات والمتغيرات خاصة في ظل تسارع نمط الأعمال الحديثة المعتمدة على أنظمة تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن البنك المركزي اليمني أصدر تعليمات رقابية حددت الخطوط الرئيسية لنظام الرقابة والتدقيق الداخلي لتنظيم عمل المراجع الداخلي والعملية الرقابية وتحديد مسئولياتهم وواجباتهم بما يحقق توفر أركان نظام رقابة ومراجعة داخلية قوي وسليم .
وأكد استعداد البنك لتقديم كافة أنواع الدعم الفني والمهني وكل مايسهل مهام واعمال المراجعين الداخليين.. مثمنا جهود معهد الدراسات المصرفية وجمعية المدققين الداخليين في تنظيم هذا الملتقى وكافة المشاركين قيه.
من جهته أشار مدير عام معهد الدراسات المصرفية عبد الغني السماوي إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب وعرض كل ماهو جديد في مهنة المراجعة الداخلية وإيجاد طرق ووسائل لتطوير مهاراتهم.
وتطرق إلى جهود المعهد في رفع مستوى الكفاءة المهنية في القطاع المصرفي والمالي.
ولفت إلى أهمية عمل المراجع الداخلي في التأكد من سلامة الإجراءات.
وأكد أهمية الخروج بتوصيات تسهم في الارتقاء بالمهنة.
وتطرق إلى أهداف معهد الدراسات المصرفية في النهوض بمستوى الكفاءة الفنية والمهنية لجميع موظفي القطاع المصرفي ونشر الثقافة والعلوم المصرفية النظرية والتطبيقية وتطوير أساليب الخدمة المصرفية في اليمن وتنميتها بقصد زيادة قدرة العاملين في القطاع المصرفي على أداء رسالتهم في خدمة الاقتصاد الوطني وتمكينهم من القيام بدور رائد في تحقيق أهداف المؤسسات التي ينتمون إليها.
وثمن دعم البنك المركزي اليمني للمعهد في مختلف الجوانب ودوره في انجاح الملتقى.
فيما استعرض رئيس جمعية المراجعين الداخليين اليمنية هشام العطنة خطط وبرامج الجمعية الهادفة إلى تطوير المهنة ومواكبة كل جديد فيها على مستوى العالم .
وأشار إلى أن الجمعية تهدف الى دعم ورفع مستوى مهنة التدقيق الداخلي في الجمهورية اليمنية وتطويرها ومساعدة المدققين الداخليين في أداء أعمال التدقيق الداخلي وفقاً للتشريعات ذات الصلة والمعايير المهنية الدولية المتعارف عليها.
ولفت إلى أن هذا الملتقى فرصة كبيرة لتبادل المعلومات وافضل الممارسات في هذا الجانب .
وحث على ضرورة التركيز على المواضيع التي تهم المهنة خاصة في ظل التطور والتحول في مجال المراجعة الداخلية.
بعد ذلك بدأت فعاليات الملتقى بمشاركة من مدراء ومختصي المراجعة والتدقيق الداخلي والرقابة المالية ومراجعو الحسابات في البنوك والمؤسسات المالية اليمنية أوراق عمل تضمنت التغيرات في معايير التدقيق الداخلي الدولي ودور التدقيق الداخلي في تعزيز مكافحة غسل الأموال ودوره في تعزيز إدارة المخاطر وكذا التحول الرقمي والتدقيق الداخلي وعلاقة إدارة الرقابة الشرعية بادارات التدقيق الداخلي ودور المدققين الداخليين في تعزيز الحوكمة .
حضر الافتتاح رئيس وحدة جمع المعلومات في البنك المركزي اليمني نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وديع السادة وعضو مجلس ادارة معهد الدراسات المصرفية عميد كلية التجارة بجامعة صنعاء الدكتور مشعل الريفي.






