محلي

المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية يحتفل في ختام أعماله بصنعاء باليوم العالمي للعمال

المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية يحتفل في ختام أعماله بصنعاء باليوم العالمي للعمال

 

أوصى المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية، والاحتفال بعيد العمال للعام 1447هـ، تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، كمسئولية مشتركة، تتولاها الوزارة والجهات وأصحاب العمل والعمال والمجتمع.

 

وطالب المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الذي نظمته على مدى ثلاثة أيام وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والغرفة التجارية والصناعية والإتحاد العام لنقابات عمال اليمن بمشاركة أكثر من 636 مشاركاً ومشاركة من مختلف محافظات الجمهورية، بضرورة تطوير القانون والأنظمة واللوائح الخاصة بالسلامة والصحة المهنية بما يواكب الـ والتطورات في بيئة العمل ومخاطرها ومعايير وإشتراطات السلامة لكل نشاط .

 

 

وأكدت التوصيات أهمية الإمتثال لتطبيق ممارسات ومعايير السلامة والصحة المهنية من قبل أصحاب العمل باعتبار ذلك واجباً دينياً وإنسانياً وقانونياً، وعدم التهاون في ذلك كونه يترتب عليه على الطرف غير الملتزم بواجباته بموجب ما ورد في القانون أو ما يصدر بشأنها، والدعوة لاستكمال الوزارة للقوائم والتصنيفات المكونة لمنظومة السلامة والصحة المهنية مع الجهات ذات العلاقة.

 

 

وطالبت التوصيات بضرورة العمل على إعداد منظومة وقاعدة بيانات الكترونية تشمل كافة السجلات والبيانات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية، وتمكين أطراف العمل من تبادل البيانات والإجراءات فيما بـ بسهولة وتضمن دقة البيانات واكتمال سجلات المنظومة

 

ودعا المشاركون إلى ضرورة اعتماد سياسة وإجراءات الوقاية من مخاطر بيئة العمل كأولوية قصوى، واستيعاب مفاهيم وتعليمات السلامة والصحة المهنية في المناهج التعليمية في مختـلف المراحل، واعتماد مادة السلامة والصحة المهنية في البرامج التدريبية والمهنية بحسـب المهنة والنشاط الذي سيعمل به الدارس أو المتدرب..

 

كما طالبت التوصيات التي تلاها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور غسان المداني التزام الجهات وأصحاب العمل بعدم التوظيف إلا بعد إجتياز الفحوصات الطبية والجسـدية المرتبطة بالوظيفة أو المهنة المرشح للعمل بها، وعلى الوزارة إعلان قائمة بالوظائف والفحوصات اللازمة لكل منها بالتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة، وكذا إعداد وتنفيذ مبادرات تشجيعية وتحفيزية تسهم في رفع مستوى الامتثال والتطبيق لمعايير واشتراطات السلامة والصحة المهنية.

 

وشددت على ضرورة الاهتمام بتدريب وتأهيل الكوادر العاملة في مجال السلامة والصحة المهنية، وعرض مخرجات المؤتمر على مجلس الوزراء لمناقشتها وإقراراها، ومطالبة الحكومة باعتماد السلامة والصحة المهنية ضمن أولوياتها وخططها وبرامجها، لإرتباط بسلامة الإنسان واستدامة الإنتاج بما يساهم في كفاءة الاقتصاد الوطني.

 

وكان المؤتمر قد خرج بعدد من المخرجات من أهمها مسودة السياسة الوطنية للسلامة والصحة المهنية ، ومسودة الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية 2026-2030م ، ومسودة الدليل الوطني للسلامة والصحة المهنية، ومشروع قرار تشكيل اللجنة الوطنية العليا للسلامة والصحة المهنيةن وجائزة السلامة و الصحة المهنية 2026م.

 

وناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام نحو 35 ورقة علمية ومهنية تخللها 15 ورشة تدريبية وجلستين حواريتين،تركزت حول واقع منظومة السلامة و الصحة المهنية في اليمن، والسلامة كقيمة اقتصادية وإنسانية، والتكنولوجيا والابتكار في خدمة السلامة المهنية، والاستدامة والشراكات، وبناء القدرات ونشر الثقافة العملية والسعي لإيجاد إطار وطني شامل للسلامة والصحة المهنية في اليمن”.

 

وفي حفل الختام أعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي مخرجات المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية، اللبنة الأولى للاستراتيجية الوطنية التي تهدف لخفض معدل إصابات العمل في اليمن بشكل ملموس خلال السنوات القادمة.

 

وحيا السامعي كافة الجهود التي عملت وساهمت في اعداد وتنظيم هذا المؤتمر الوطني، الهادف إلى توفير بيئة عمل آمنة كحق أساسي للعمال، والانتقال من العمل العفوي إلى إطار وطني مستدام للسلامة والصحة المهنية عبر الشراكة بين الحكومة وأصحاب العمل والنقابات.

 

وأثنى عضو السياسي الأعلى بتكريم المتميزين في مستوى الامتثال للسلامة والصحة المهنية و تكريم افضل عامل بمناسبة عيد العمال العالمي، الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، وبالتزامع مع المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية .

 

وأشاد السامعي بتضحيات عمّال اليمن وصمودهم المستمر منذ عشر سنوات أمام الظروف القاهرة التي فرضها العدوان.. مؤكداً إن عيد العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو من كل عام يمثل مناسبة سنوية للتذكير بالجهود العظيمة التي تبذلها الطبقة العاملة في سبيل النهوض والرقي بالأوطان والدفع بعجلة البناء والتنمية، .

واعتبر الإحتفال بمناسبة عيد العمال وتكريم العاملين والمبرزين يأتي تقديرا وعرفانا بجهودهم مختلف مواقع العمل والإنتاج ودورهم في تحسين الأداء وتطوير مستوي الخدمات المختلفة .

وفي الاختتام الذي حضره عدد من اعضاء مجلسي النواب الشورى المدير التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، عبدالله العاطفي ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الحسن الذاري وعدد.من وكلاء وزارات الجهات المعنية والاكاديميين والخبراء اكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع العمل عضو اللجنة الاشرافية للمؤتمر عبدالله حيدر

أن المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية لتعزيز بيئة العمل في اليمن.

واشار الى أهمية نشر ثقافة الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى أصحاب العمل والعمال على حد سواء بأهمية أدوات الامن والحماية والسلامة.

 

وأوضح بأن المؤتمر سيسهم في بناء منظومة وطنية شاملة للسلامة والصحة المهنية تتوافق مع المعايير العالمية للحد من مخاطر بيئة العمل من خلال المحاور والورش التي طرحها خلال الثلاث الايام السابقة والتوصيات ومخرجاته

 

وبين حيدر أن المؤتمر يمثل حجر الأساس لبناء منظومة وطنية متكاملة للسلامة والصحة المهنية، تتماشى مع المعايير الدولية لتقليص مخاطر العمل؛ وذلك استناداً إلى ما تم تداوله من محاور وورش عمل على مدار ثلاثة أيام، وصولاً إلى صياغة توصيات ومخرجات عملية شاملة.

بدوره أكد نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية محمد صلاح إن هذا التكريم، الذي يأتي بالشراكة مع الاتحاد العام للغرف، والاتحاد العام لنقابات العمال، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ليس مجرد بروتوكول احتفالي، بل هو تجسيد حي وعميق لروح الشراكة الاستراتيجية بين أطراف العمل الثلاثة والاقتصاد الوطني.

 

وأشار إلى هذا التكريم بمناسبة اليوم العالمي للعمال، يعكس بوضوح مستوى التناغم والمسؤولية المشتركة التي تجمعنا، والتأكيد بأن الجميع يسير في اتجاه واحد لخدمة الإنتاج والتنمية.. مبيناً إن هذا الزخم الذي نشهده اليوم يمثل تدشيناً لمرحلة جديدة من الاهتمام بالإنسان باعتباره الرأس مال الحقيقي والقوة الجوهرية التى تستحق الاستثمار الأكبر.

 

ولفت صلاح إلى انه بالسواعد المخلصة تبنى الأوطان، وبعقول العمال المبدعة تنهض الاقتصادات، ومن هذا المنطلق، نؤكد مجدداً حرص القطاع الخاص المطلق على تعزيز أواصر الشراكة مع كافة الأطراف، وتوفير البيئة التي تضمن كرامة العامل وحقوقه.. مشدداً على ضرورة الأهمية البالغة لمخرجات المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة .

 

وأثنى صلاح بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والاتحاد العام لنقابات عمال اليمن على هذا التكريم والاحتفال للعمال المبرزين والمتمزين، معرباً عن امله أن يكون حدثا سنويا كما كان في فترات سابقة، مقدماً التهنئة لجميع عمال الجمهورية بمناسبة عيد العمال العالمي الأول من مايو متمنياً لهم دوام التوفيق، سائلين الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الوطن وازدهاره.

 

من جانبه استعرض أمين عام اتحاد نقابات عمّال اليمن عبد الكريم العطنة

الخسائر التي لحقت بالعمال جراء العدوان والحصار.

 

وأوضح أن عدد الشهداء من العمال 12 آلاف شخصاً و 20 الف

جريحاً لم يتمكنوا من مواضلة اعمالهم واعالة اسرهم

وأشار إلى دور المؤتمر في إرساء منظومة سلامة مهنية بمعايير عالمية، مستفيداً من الرؤى والنقاشات التي طرحت في ورش العمل المنعقدة خلال الأيام الثلاثة الماضية لتحديد مسار الحد من مخاطر بيئة العمل..مؤكدا صمود عمّال وعاملات اليمن لمواجهة كل التحديات والعدوان والحصار.

واشاد بالجهود الكبيره التي بذلها القائمين على المؤتمر من لجان اشرافية ولجان فرعية والاعلاميين والخدمات..كما اكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع العمل عضو اللجنة الاشرافية للمؤتمر عبدالله حيدر

أن المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية لتعزيز بيئة العمل في اليمن.

 

واشار الى أهمية نشر ثقافة الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى أصحاب العمل والعمال على حد سواء بأهمية أدوات الامن والحماية والسلامة.

 

وأوضح بأن المؤتمر سيسهم في بناء منظومة وطنية شاملة للسلامة والصحة المهنية تتوافق مع المعايير العالمية للحد من مخاطر بيئة العمل من خلال المحاور والورش التي طرحها خلال الثلاث الايام السابقة والتوصيات ومخرجاته

 

وبين حيدر أن المؤتمر يمثل حجر الأساس لبناء منظومة وطنية متكاملة للسلامة والصحة المهنية، تتماشى مع المعايير الدولية لتقليص مخاطر العمل؛ وذلك استناداً إلى ما تم تداوله من محاور وورش عمل على مدار ثلاثة أيام، وصولاً إلى صياغة توصيات ومخرجات عملية شاملة.

 

 

من جانبه استعرض أمين عام اتحاد نقابات عمّال اليمن عبد الكريم العطنة

الخسائر التي لحقت بالعمال جراء العدوان والحصار.

 

وأوضح أن عدد الشهداء من العمال 12 آلاف شخصاً و 20 الف

جريحاً لم يتمكنوا من مواضلة اعمالهم واعالة اسرهم

وأشار إلى دور المؤتمر في إرساء منظومة سلامة مهنية بمعايير عالمية، مستفيداً من الرؤى والنقاشات التي طرحت في ورش العمل المنعقدة خلال الأيام الثلاثة الماضية لتحديد مسار الحد من مخاطر بيئة العمل..مؤكدا صمود عمّال وعاملات اليمن لمواجهة كل التحديات والعدوان والحصار.

واشاد بالجهود الكبيره التي بذلها القائمين على المؤتمر من لجان اشرافية ولجان فرعية والاعلاميين والخدمات..

 

وفي ختام المؤتمر كرم عضو المجلس السياسي الاعلى عدد من العمال المبرزين في القطاع الحكومي والخاص.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى