ثقافة

صفي الإسلام احمد بن ناصر الخولاني

صفي الإسلام احمد بن ناصر الخولاني

 

ترجمة  حافظ حسين الأعرج

 

نحن أمام شخصية كبرى لانضير له فلته من فلتات الزمان فريد عصره انه استاذ شيخ الشيوخ ومعلم العلماء الذين اخذوا عنه في كل فنون العلوم انه قطب من أقطاب العلم والعرفان وعلما من اعلام اليمن والمرجع الوحيد في القراءات والسند ذالكم العالم الرباني صفي الإسلام احمد بن ناصر الخولاني الضرير ولد في هجرة الظبانيه وهي بلده صغيرة تقع شمال هجرة الكبس بخولان الطيال في سنة 1311هجريه ثم انتقل إلى محروس صنعاء في سنة 1322هجريه التحق بالجامع الكبير فحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب واخذ علم القرات السبع سماعا على شيخه السيد العلامة علي احمد السدمي بمنتزه الروضة واخذ علم القراءت على يد الإعلام الثقات حتى استجاز من مشايخه وممن إجازة العلامة علي المغربي ثم انتقل إلى التفسير والحديث وقراء على شيخه العلامة شيخ الإسلام القاضي علي اليماني وممن إجازة القاضي المحدث العلامة الحسين بن علي العمري ثم عكف بجامع صنعاء على درس العلوم وتدريسها حتى أصبح المرجع الوحيد في القراءات السبع وآلية ينتهي اجازات من بعده من المشايخ المعاصرين بسندها من مشايخه الاثبات ومن طلابه ممن أخذ. عنه الكثير من العلماء منهم القاضي العلامة المجتهد عبد الله الرقيحي وأخيه العلامة عبد الرزاق الرقيحي وشيخ الشيوخ سيدنا حسين مبارك الغيثي والشيخ الحافظ محمد حسين القريطي والشيخ الحافظ حسن باصيد. وكوكبه من علماء اليمن في القرن الرابع عشر الهجري وفي سنة 1368هجريه امره الإمام احمد العزم إلى شهارة للتدريس في علوم القراءات وفي التفسير وغيرها فمكث فيها ما شا الله ونفع بعلمه هناك جم غفير ولما نفدت اذن له الإمام احمد بالعودة إلى صنعاء ومن محمود صفاته انه كان منبر العلم وكانت حلقته في الجامع اكبر حلقة ..تراه في حلقة التدريس جوهرة وضاءه بمعان كلها حكم … وفي سنة 1370 عزم قاصدا بيت الله الحرام حيث أدى فريضة الحج ثم أدى بعدها موسمين وفي الثالثة في شهر ذو القعدة 1379هجريه لبى ندا ربه بمكة المكرمة موبتهلاا محرما وصلى عليه في بيت الله الحرام زهاء خمسمائة الف حاج من مختلف الاقطار العربية والإسلامية ودفن في مكه عن عمر ناهز السبعين عاما. قضاه في دراسته وتدريس علوم القرآن ولقد كان بموته إثر كبير في نفوس الحجاج خاصه والامه اليمانية عامة لما كان يتمتع بمثاليه عاليه من اخلاق وزهد وعلم وقد اثراه من علماء وادبا اليمن بقصائد شعر ومنهم العلامة الكبير محمد الكبسي. الله اكبر اودى الحافظ العلم …تبكي لمصرعه الإسلام والأمم …رزيتا.ضجت البطحاء من أسف….وزمزم والصفا والبيت والحرم …شيخ القراءات بالاسناد متصل. وحافظ لايرا في حفظه سقم ِِِِِ.. إلى آخرها وممن ارثاه الخطيب المصقع العلامة عبد الله احمد الخطيب مما الأسى وتفاقم الاشجان ..ِ.وتزاحم العبرات في الاجفاني..امصيبه نزلت على اقطارنا …وقضت على العلماء والخلاني …ام تلك صارفة الزماني تكشرت …انيابها عبثا بكل حنان …قالوا قد أفلت نجوم العلم إذ ِِ…قد مات شيخ العلم والقرآن …رب السماحة والمفاخر والهدى …والفضل ذاك العالم الرباني..اعني صفي الدين صهريج العلى …احمد نجل ناصر الخولاني …فبموته انعدمت صروح العلم والمجد الموثل في ا ربى الاوطاني …احيا علوم الدين في صنعا …وقام بدرسه حق قيام إلى آخرها…طبعا الشكر الجزيل لحفيده الذي ارسل لي صورة المترجم له الدكتور محمد عبد الرحمن احمد ناصر الخولاني .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى