Uncategorizedالأخبارمال و أعمال

مؤسسة بنيان تكرم محافظ عمران ومدير عام مصنع اسمنت لجهودهما في دعم أنشطتها الخيرية ومشاريعها التنموية

مؤسسة بنيان تكرم محافظ عمران ومدير عام مصنع اسمنت لجهودهما في دعم أنشطتها الخيرية ومشاريعها التنموية

عمران  ..
١٦ نوفمبر ٢٠٢٣م

كرمت مؤسسة بنيان التنموية محافظ عمران، الدكتور فيصل جعمان، ومدير عام مصنع اسمنت عمران، المهندس عبد الفتاح اسماعيل، بدرع المؤسسة نظير جهودهما في دعم أنشطتها الخيرية ومشاريعها التنموية.
وخلال التكريم، أشاد محافظ عمران بدور مؤسسة بنيان التنموية في تخفيف معاناة الفقراء في ظل الظروف الصعبة نتيجة استمرار العدوان والحصار، إلى جانب دورها التنموي في دعم المبادرات المجتمعية من خلال تدريب وتأهيل فرسان التنمية.
وأشار إلى أهمية جهود المؤسسة في تحفير الدور المجتمعي للمساهمة في تبني وتنفيذ مشاريع المبادرات التي تسهم في توفير احتياجات المواطنين من الخدمات.
من جهته أكد ممثل مؤسسة بنيان بالمحافظة سليم القليصي أن التكريم يأتي تقديراً لدور قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، في دعم ومساندة وتسهيل مهام الفرق التابعة لمؤسسة بنيان في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية وغيرها، واعترافا بجهود السلطة المحلية وإدارة مصنع أسمنت عمران كداعمين رئيسين للفرن الخيري.
وفي تصريح ، أشار سيف الدين المجدر، ضابط التمويل بمؤسسة بنيان التنموية إلى أن فرن محافظة عمران الخيري هو جزء من مشروع الأفران الخيرية التابع لمؤسسة بنيان التنموية وأحد أكبر المشاريع التي تنفذ طوال العام. ويستهدف ٤٢ ألف أسرة (250 ألف مستفيد) بالرغيف وبمعدل أنتاج يومي 420 ألف حبة رغيف، مشيرا إلى أن فرن عمران يستهدف طوال العام أكثر من ١١٦٠ أسرة (٧ آلاف و٥٠٠ مستفيد).
وتابع” مشروع الأفران الخيرية دشن في مطلع العام ٢٠١٧م ومازال مستمر حتى اليوم ليكون أحد مشاريع برنامج إطعام التابع لمؤسسة بنيان التنموية. ويأتي ضمن الاستجابة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية للتخفيف عن كاهل الضعفاء والمساكين من المعاناة والآثار التي ألحقها العدوان الامريكي الإسرائيلي”.
وأوضح “يضم المشروع عدد ٣ أفران ألية في أمانة العاصمة وثلاثة أفران أخرى موزعة في محافظات (عمران، المحويت، حجة مديرية وشحة)، ويتم التوزيع عبر أكثر من ١٦٤ نقطة توزيع تنتشر في المناطق المستهدفة، وتقدر التكلفة السنوية للمشروع بحوالي 3 مليارات ونصف المليار.
وقال “من الأهداف الرئيسية للمشروع زرع روح التكافل والإحسان في اوساط مجتمعنا اليمني”، موضحا أن منهجية المشروع تقوم بالتوزيع للأسر إلى البيوت بعيدا عن طوابير الإهانة التي تنتهجها المنظمات في تقديمها للمساعدات حيث يعمل في المشروع أكثر من ٨٥٠ متطوع جلهم من جرحى الحرب.
ولفت إلى أن المشروع يعمل وفق قاعدة بيانات محدثة ودقيقة وعمليات لاستقبال الشكاوى والمقترحات طوال ٢٤ ساعة.
ودعا المجدر المحسنين والتجار للمساهمة في دعم المشروع كي يستمر في إغاثة للمستضعفين وخدمتهم والتخفيف من معاناتهم، حيث هناك طلبات تسجيل لا نستطيع استيعابها بسبب عدم توفر التكاليف.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى