محلي

مسيرة جماهيرية حاشدة في ساحة ضلاع الأشمور والأفقر بعمران تأكيداً على دعم غزة ولبنان ورفضاً للعدوان الصهيوني

مسيرة جماهيرية حاشدة في ساحة ضلاع الأشمور والأفقر بعمران تأكيداً على دعم غزة ولبنان ورفضاً للعدوان الصهيوني

 

شهدت ساحة ضلاع الأشمور والأفقر بمحافظة عمران، اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة، تأكيداً على ثبات الموقف الشعبي المساند والمناصر للشعبين الفلسطيني واللبناني، وتنديداً باستمرار العدوان الصهيوني الغاشم على غزة ولبنان وما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين.

 

وردد المشاركون في المسيرة الهتافات والشعارات المعبّرة عن التضامن الكامل مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة، وأن جرائم الاحتلال الصهيوني لن تسقط بالتقادم مهما بلغت وحشيتها.

 

وأكد المشاركون أن الحشود الجماهيرية الواسعة تعكس مستوى الوعي الشعبي والإيماني بالقضايا المصيرية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتجسد الموقف الثابت في مواجهة العدوان الصهيوني ومخططاته الرامية لاستهداف الشعوب الحرة ومقدساتها الإسلامية.

وأوضحوا أن استمرار الفعاليات الجماهيرية يأتي انطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني وما يتعرض له قطاع غزة من جرائم إبادة وحصار وتجويع، مؤكدين أن الشعب اليمني سيظل ثابتاً في موقفه الداعم والمساند حتى وقف العدوان ورفع الحصار.

 

وأكد بيان صادر عن المسيرة الجماهيرية أن أبناء ضلاع الأشمور والأفقر يجددون موقفهم الثابت والمبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة في غزة ولبنان، مشيراً إلى أن ما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم بحق النساء والأطفال والتدمير الممنهج للبنية التحتية في قطاع غزة يكشف حجم الإجرام الصهيوني والصمت الدولي المخزي تجاه معاناة المدنيين.

 

واستنكر البيان حالة التخاذل والتواطؤ لبعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه ما يجري في فلسطين، مؤكداً أن ذلك أسهم في تمادي العدو الصهيوني في جرائمه وانتهاكاته بحق الشعوب والمقدسات الإسلامية.

 

وجدد المشاركون العهد بمواصلة التحرك الشعبي والتعبئة المجتمعية دعماً لغزة ولبنان، داعين الشعوب العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار وانتهاكات مستمرة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى