وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية تحتفي بالعيد الـ(12) لثورة الواحد والعشرين من سبتمبر المجيدة.

وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية تحتفي بالعيد الـ(12) لثورة الواحد والعشرين من سبتمبر المجيدة.
السبت، 7 ربيع آخر 1448هـ
الموافق 19 سبتمبر 2026 م
أقامت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم فعالية احتفائية بالعيد الـ (12) لثورة الواحد والعشرين من سبتمبر الخالدة، بحضور نائب الوزير ناصر الحسين المحضار، ومحافظي عدن علي العزيبي وحضرموت لقمان باراس ووكلاء الوزارة.
في الفعالية أكد نبيل الدمشقي في كلمة الوزارة، أن هذه الثورة المباركة واجهت منذ بداياتها محاولات حثيثة للقضاء عليها، إلا أنها فشلت بفضل تأييد الله عزّ وجّل وصمود الشعب اليمني واسترشاده بالموجهات الحكيمة لقائد الثورة السيد المجاهد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي، بعد أن ظل الشعب لفترات طويلة مسلوب القرار ومُنفذّا لما يُملى عليه، وبعد أن كان السفير الأمريكي يفرض قراراته على الشعب اليمني وحكومته.
وأشار إلى أن من أهم منجزات الثورة، أنها لم تستثنِ أحدا، ومدّت يدها لكافة المكونات وعملت على توقيع اتفاق السلم والشراكة، وإصدار العفو العام وتأمين المؤسسات الحكومية والمرافق الخاصة لضمان أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وقال:ـ ” إن ضمان الحرية والاستقلال والتحرر من كافة أشكال الهيمنة الخارجية، كانت من أهم أهداف ثورة الـ 21 من سبتمبر، وهو الهدف الذي كان مطلبا اساسيا لكافة المناضلين الأحرار وتحقق بفضل هذه الثورة المباركة، كنتاج طبيعي لوعي الشعب بأهمية التحرر من هيمنة الطاغوت الأمريكي الصهيوني، وأثمّر ذلك الموقف اليمني المتفرد في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم خاصة في قطاع غزة رغم التخاذل والتواطؤ العربي والإسلامي والعالمي.
ولفت إلى أن من أهم ما أنجزته الثورة، هو إعادة بناء مؤسسات الدولة وبناء القدرات العسكرية والأمنية، التي حققت إنجازات مذهلة في مجال التصنيع الحربي والتكتيك العسكري، لا تمتلكها الكثير من الدول، والتي اسهمت بفاعلية في مواجهة التحديات الكبرى التي واجهها الشعب اليمني، وحماية الثورة ومكتسباتها.
وأوضح أن هذه الثورة المباركة والاسترشاد بالموجهات الحكيمة لقائد الثورة السيد المجاهد/ عبد الملك بدر الدين الحوثي، الفضل في كثير من الانجازات المتحققة في شتى المجالات التنموية والخدمية، رغم التداعيات الخطيرة للعدوان والحصار والتدمير الممنهج لمقدرات البلد وموارده.
وأضاف “الدمشقي” أن موجهات السيد قائد الثورة، بضرورة التنسيق بين أجهزة الدولة على المستويين المركزي والمحلي وكافة فئات المجتمع والقطاع الخاص، وتكثيف الجهود للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود، من شأنها الإسهام في إنهاء حالة التبعية وتخفيض فاتورة الاستيراد، لينعم الشعب بكامل حريته وتتحقق له النهضة الكبرى على أساس من هويته الإيمانية.
وأكد في ختام كلمته، أن الحفاظ على مكتسبات ثورة الـ 21 من سبتمبر، يستوجب من كافة مؤسسات الدولة المركزية وأجهزة السلطة المحلية ومختلف فئات الشعب اليمني، الاستمرار في الصمود وتطوير الأداء التنموي والخدمي وتعزيز الجهود المتصلة برفد جبهات العزة والشرف بالرجال والمال والعتاد، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة التي يخوض فيها الشعب اليمني أشرف المعارك لفك الحصار تحرير أرضه وموارده ومواجهة التصعيد الذي يمارسه النظام السعودي.
ولفت إلى أن لجوء النظام السعودي للادعاء بمحاولة استهداف مكة المكرمة، تكشف هشاشته وتتجاهل حقيقة أن الشعب اليمني وما يحمله من روح إيمانية وثقة بالله، أبعد ما يكون عن استهداف المقدسات الإسلامية، بل هو أولى بالحفاظ عليها من النظام السعودي الذي وصلت به الدناءة، أن يُهدي كسوة الكعبة المشرفة للمجرم (إبستين) ليدنسها بأفعاله الشيطانية القذرة.
بدور أكد الناشط الثقافي ضيف الله الجرادي، أن ثورة الـ (21) من سبتمبر جاءت مُكملة لثورة الـ (26) من سبتمبر التي أفشلها النظام السعودي وأفرغها من محتواها وأهدافها.
وأشار إلى أن هذه الثورة الظافرة بقائدها السيد المجاهد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أفشلت مؤامرات الأعداء وأحدثت نقلة نوعية في مسيرة الشعب اليمني وتطلعاته نحو الاكتفاء الذاتي والحرية والاستقلال في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية.
ولفت إلى أن الانتصارات الكبيرة لمجاهدي القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة، خاصة في الساحل الغربي، كانت إحدى ثمار هذه الثورة المباركة.
وأضاف إن ثورة الـ (21) من سبتمبر التي جاءت في وقت كانت فيه أمريكا والصهيونية العالمية، تهيمن على كافة شؤون المنطقة، استطاعت فضح المشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني، بفضل مشروعها القرآني الذي ابتدأه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي وعمّده بدمه الزكي، ليؤسس نهجا مغايرا استطاع الوقوف بصلابة وثبات في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة.
تخلل الفعالية التي حضرها موظفي وموظفات الوزارة قصيدة للشاعر سامي عبيد عبّر فيها عن ابتهاج الشعب اليمني بهذه الثورة المباركة ومكتسباتها.






