تقارير

يسبق هوكشتاين.. رسالة أميركية لإيران و”ديل” بين بايدن وترامب لنتنياهو

يسبق هوكشتاين.. رسالة أميركية لإيران و”ديل” بين بايدن وترامب لنتنياهو

 

 

بيروت ـ أحمد موسى

 

مكالمة هاتفية بين ترامب وبوتين وُصِفَتْ بالمهمة… وزير إسرائيلي زار روسيا سراً… ووزير الشؤون الاستراتيجية غادر إلى واشنطن لإجراء محادثات بشأن شمال إسرائيل… رئيس هيئة الأركان السعودية في إيران يلتقي نظيره الإيراني (وفي جعبته رسالة أميركية)… اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني والعاهل السعودي… ترامب ونتنياهو والاتصالات الهاتفية الثلاث… ترويج لزيارة هوكشتاين إلى المنطقة ولبنان الرسمي لم يتبىلغ زيارة بيروت… ميقاتي يعلن من الرياض أنّ أساس وقف إطلاق النار هو “ألا يبقى سلاح إلا سلاح الشرعيّة”، ووزير الدفاع الإسرائيلي الجديد يعلن هزيمة ح-ز-ب الله… ونتنياهو لا يزال يعقد اجتماعاته في غرف محصنة… والمجلس الأمني الوزاري المصغر أنهى اجتماعه بالموافقة على المنحى المعروض لتسوية في ‎لبنان… هل اقتربت التسوية مع لبنان!؟

 

تسعى إدارة بايدن في أيامها الأخيرة من خلال حديثها عن تحسين الملف الإنساني في شمال غزة إلى ترميم صورتها الممزقة في المنطقة، وتوفير الغطاء للاحتلال ومنحه الوقت للاستمرار في ارتكاب الإبادة.

 

يستمر التصعيد بالجبهات الإسرائيلية اللبنانية، على وقع الهمس تارة واللمس أخرى عن نضوج “اتفاق” (صفقة) بين إسرائيل ولبنان (ح-ز-ب الله) قوامها “هدنة بالتجزئة” ريثما تنضج تسويات “الصفقات” في الإقليم ودفع الأثمان التي كان ضحيتها لبنان.

 

فقد لفت الإعلام الإسرائيلية إلى أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يريدان إنهاء الحرب في لبنان قبل التنصيب في 20 كانون الثاني. وكان مسؤولون أميركيون، أشاروا إلى زيادة فرصة التوصل للهدنة، بجهود من آموس هوكشتاين مبعوث الرئيس الأميركي بايدن، وبتشجيع من الرئيس المنتخب، دونالد ترامب.

 

فيما أفادت القناة 12 أن إسرائيل تدرس وقف إطلاق النار بلبنان، لتجنب صدور قرار من مجلس الأمن ضدها، (وكأن إسرائيل التزمت يوماً بالقرارات الدولية والاممية ، لطالما كانت قراراتهم في صالح إسرائيل) ، مشيرة إلى أن إسرائيل تدرس إمكانية تطبيق وقف نار محدد المدة على الحدود الشمالية ، وأكّدت “يديعوت أحرونوت” عن مصادر سياسية “أنّ هناك تقدماً كبيراً في المحادثات بين لبنان وإسرائيل والتوصل إلى وقف لإطلاق النار”.

 

وأضاف تقرير للصحيفة: أن”برّي وميقاتي تبادلا مع المبعوث الأميركي آموس هوكستين مسودة اتفاق وقف النار”.

 

يعود الحديث عن اتفاق محتمَل بين لبنان وإسرائيل يفضي إلى وقف إطلاق النار، إلى الواجهة مجدّداً، وسط احتدام ميداني، وارتكاب الجيش الإسرائيلي للمزيد من المجازر بحقّ المدنيين يوميّاً. وقد أفيد عن زيارة مرتقبة للموفد الأميركي آموس هوكتشاين إلى تل أبيب وبيروت، في الأيام المقبلة، للبحث في مسودة اتفاق، إلا أن لا دلائل واضحة (أقله على المستوى الرسمي اللبناني) حول جدولة برنامج هوكشتاين بيروت من ضمنها.

 

وفي خضم الحديث عن مسعى الأيام المعدودات الأخيرة للإدارة الاميركية الحالية بإرسال موفد الرئيس جو بايدن آموس هوكشتاين إلى الشرق الأوسط لإرساء هدنة بين لبنان وإسرائيل، تكشف مصادر دبلوماسية أميركية مقربة من الرئيس المنتخب ترامب ، أن “الديمقراطيين يطمحون إلى إنجاز الهدنة في نهاية عهد بايدن على أساس اتفاق يطرحه الأخير على ترامب، سيكون أربعاء اللقاء في البيت الأبيض هو المفصل والفيصل”، إلا أن المفارقة سير العملية التفاوضية أشبه بالسلحفاتية ، خاصة وأن ترامب غير مستعجل تحقيق ذلك ولا بايدن مهووس بانضاج التسوية ، وبالتالي فإن ترامب على ما يبدو أعطى نتنياهو فرصة حتى الـ20 من كانون مساحة كافية لتصفية الحسابات مع لبنان واستمرارا لحلقة التدمير الممنهجة تحضيراً لإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان بديلاً وتذكيراً بـ”الحزام الأمني”.

 

في الوقت نفسه والسياق المتصل ، فإن ما نقلته صحيفة يسرائيل هيوم عن طلب إسرائيل أرسل رسائل تهديد إلى الرئيس السوري بشار الأسد، مفاده “إذا لم يتعاون في منع نقل الأسلحة من أراضيه إلى لبنان، فسيكون مصيره مثل مصير ا-ل-س-ي-د حسن ن-ص-ر الله”، طلب يأخذنا إلى حتمية حقيقة ووفقاً للصحيفة نفسها ، أن الإتفاق بين إسرائيل ولبنان وبرعاية أميركية روسية قابل للتنفيذ بلا جدل ، وما الرسالة الأميركية التي حملها الموفد العربي الملكي إلى إيران تؤكد قطعية “الاتفاق والصفقة والثمن” ، وعلى من يعنيه الأمر الالتزام ، بأن وقف النار في لبنان ينص على “عدم عودة ح-ز-ب الله للحدود بعمق منطقة عازلة وقطع الإمداد والمدد” ، يبقى التنفيذ رهن بالتوقيع الراعي لكلا المتنازعين.

 

والاتفاق ينص على التالي:

• إسرائيل ستتلقى ضمانات أميركية وروسية بمنع إعادة تسليح ح-ز-ب الله

 

• إسرائيل سيكون لديها حق العمل ضد أي انتهاك من لبنان والرد عليه مستقبلاً

 

• الجيش الإسرائيلي سينسحب من الجنوب اللبناني لخط الحدود الدولية ضمن الإتفاق.

 

فإسرائيل والولايات المتحدة ولبنان تبادلوا مسودات اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ، ومجلس الوزراء السياسي الأمني سيناقش الليلة مستجدات مفاوضات التسوية مع لبنان ، وعليه تؤشر المصادر المطلعة “إمكانية فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق في لبنان”.

 

وفيما تشير المعلومات إلى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تلقى اتصالاً من هوكشتاين الذي “لم يؤكد حضوره إلى لبنان” ، الأوساط المعنية بالتفاوض، فإن لبنان الرسمي “لم يتسلم مسودة اتفاق وقف النار كما روّج الاعلام الاسرائيلي”.

 

وتقول هذه المصادر إن “الاتفاق يقضي بإسقاط بايدن لكل الدعاوى القضائية بحق ترامب ونجله في مقابل ضغط ترامب على نتنياهو وإلزامه بوقف إطلاق النار”.

 

وفي تعداد رسمي لعدد القتلى والجرحى منذ بدء الحرب ، صدر أمس عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة تقرير بلغت فيه الحصيلة الإجمالية لعدد القتلى والجرحى 3189 شهيداً و14078 جريحًا منذ بدء العدوان وحصيلة يوم أمس 53 شهيداً و99 جريحاً.

 

بالمقابل أصدر ح-ز-ب الله يوم أمس 27 بياناً عسكرياً حول العمليات العسكرية الميدانية.

 

 

ناشر موقع #ميديا_برس ليبانون

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى