ثقافة

المهندس مالك يرثي والده اللواء أحمد مساعد حسين بقصيدة *عَامَيْنِ تَبْكِيكَ الْوُجُوهُ تَأَلُّماً*

في الذكرى السنوية الثانية لوفاته 

في الذكرى السنوية الثانية لوفاته

المهندس مالك يرثي والده اللواء أحمد مساعد حسين بقصيدة *عَامَيْنِ تَبْكِيكَ الْوُجُوهُ تَأَلُّماً*

 

( عامين على الرحيل.. والاثر لا يغيب )

 

 

١. عَامَيْنِ مَرَّت وَالْفُؤَادُ مُحَنّطَاْ ** يَنْعَى فُرَاقَكَ يَا أَبِي لَمْ يَقْنَطّاْ

٢. عَامَيْنِ مَرَّت وَالْكَآبَةُ أَوْغَرَّت ** فِي دَاخِلِي جِسَماً هَزِيلًا أَمْرَطّاْ

٣. عَامَيْنِ أَدعُو اللهَ يَغْفِرُ ذَنْبَهُ ** وَيَكُونَ قَبْرُهُ مِنْ جِنَانًا أَخْمَطّا

٤. فِي جَنَّةٍ عِنْدَ الْمَلِيكِ الْمُقْتَدِرْ ** رَحْمَتُهُ قَدْ وَسِعَت لِكُلٍّ مُفَرِّطّاْ

٥. عَامَيْنِ تَبْكِيكَ الْوُجُوهُ تَأَلُّماً ** وَكَأَنْ وَجْهَكَ كَانَ لِلْأُمَّة عَطَّاْ

٦. عَامَيْنِ أَنَخَى الْعِزُّ فِيهِ رَكْبَهُ ** وَأَرَى الْكَرَامَةَ أَذْعَنَت خَلْفَ الْخَطَّاْ

٧. عَامَيْنِ فِيهَا النَّاسُ تبْنِي بَاطِلاً ** وَأَرَى عَزِيزُ النَّفْسِ صَرحَهُ هَابِطّاْ

٨. عَامَيْنِ لَا صَوْتَاً وَلَا نُصحَاً نَطَقْ ** وَكَأَنَّ كُلَّ الْكَوْنِ بَعْدَكَ أُحبِطّاْ

٩. ضَاعَت عَلَى الْبَيْضَاءِ كُلُّ عَقِيقَةٍ ** فِيهَا تَعَالَت كُلُّ زِيفٍ أُعبِطّاْ

١٠. سُمْرُ الثَّنَايَا فِي الْبَوَادِي أَظْلَمَتْ ** وَالْوَدْقُ أَغْفَى عَنْ تُرَابَاً قَدْ رَطَّا

١١. لَامَت بِهَا الْأَعرَابُ أَسْلَافَاً مَضَت ** رَحَلْتَ وَلَا يُوجَد وَرَاءَكُمْ رَهْطّاْ

١٢. لِلَّهِ لَمْ تَمْلَأْ حَيَاتِي مِثْلَهُ ** بَلْ لَمْ تَرَى بَلْ لَمْ تَجِد بَلْ لَمْ تَطَّاْ

١٣. قَدَماً كَمِثْلِكَ فِي الْخَلَائِقِ أَوْصَلَت ** مَاضِي وَحَاضَرَ أَوْ طُمُوحَاً خَيْطّاْ

١٤. لَا زَالَ جِذْعُكَ مُسْتَقِيماً فَارِعاً ** صَلْباً وَفِيّاً حَيْثُ مَا كُنَّا غَطَّاْ

١٥. وَلَا تَلُمْنِي يَا أَخِي أَنْ أَظْرَمَتْ ** نَارِي وَقَلْبِي فِي حَبِيباً قَدْ شَطَّاْ

١٦. وَلَا تَلُمْنِي يَا أَبِي أَنْ قُلْتَهَا ** مِنْ بَعدِكُمْ.. كُلُّ الْوُجُودِ مُحَنَّطًا

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى