الإفراج عن الكثير من السجناء تجسيد للإيمان الصادق والخُلق اللائق

الإفراج عن الكثير من السجناء تجسيد للإيمان الصادق والخُلق اللائق
كتب أبو محمد عبدالله المؤيد
في حدثٌ لم يحدث على الإطلاق إلا في زمن النبي يوسف ابن يعقوب (علية السلام)
حدثٌ له تشرأب الأعناق إجلالاً وتوقيرا
حدثٌ جسد الإيمان الصادق والخُلق اللائق..
حدثٌ حدث على يد مؤمنٍ جسدالقرآن فعلا ليس قولا..
حدثٌ أفرح النساء والأطفال وأعاد رسم الإبتسامة على وجوه شاهت لخالقها وعلى مدى أعوام تنتظر الفرج..
فجاء الفرج في شكل إفراج ..
إفراج عن عدد كبير من السجناء سرد تفاصيل الأمر يملئ وسائل الإعلام ومنصات التواصل
وإن لم أتطرق إليه فنتاج عجزٍ عن توصيف حدث وعدم قدرة عن وصف صفات محدثٍ لحدث..
فالحدث معروف
وأما محدث الحدث
فإنه الرجل المؤمن المجاهد المخلص الشيخ /
(علي ناصر قرشة)…
سلام ربي علية من شيخ جسد المشيخة على أصولها..
بفعالٍ يبرهن الإحسان صدق حصولها..
ماجرى على يدية ببركة تكليفة من قبل السيد القائد وتأييد الرئيس الفذ ..
جعل الجميع وفي بضعة أيام يدركون مالا يدرك ومالا يستوعبه العقل المتعود على التحجج باللا ممكن .. وإذا به على يد مؤمن أضحى ممكن..
أقولها وبإيجاز وهذا رأيي الشخصي والذي قد يوافقني علية مئات الأشخاص ناهيك عن ألاف الأسر..برجالها ونسائها وأطفالها..
أو كل من له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد..
وكأني وأيم الله.. بالأشتر النخعي يعود من جديد..
يعود ليؤازر عن صدق تولي علم الهدى وقاهر العدى من جعلت ارواحنا له الفداء
سيدي ومولاي / عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه..
والذي أصطفاه الله..
في هذا الزمان تفضلا من ذرية محمدٍ خير الورى صلوات ربي علية وآله..
ليمثل فينا دون ريبٍ حيدرا ..
فدون أفواه طفلٍ تبسم ودون إرتياح قلب أم تألم وأبتهاج فؤاد زوجة هده الهم..
ملائكة لله تسبحه وتستغفره لكم يارجال الله..
والسلام






