ثقافة

صفي الإسلام القاضي العلامة أحمد بن عبد الزاق بن آحمد الرقيحي

صفي الإسلام القاضي العلامة أحمد بن عبد الزاق بن آحمد الرقيحي

 

أديب و خطيب واعظ أمام الجامع الكبير وخطيبه مولده. في حارة الجامع الكبير احدى حارات السرار الشرقي سنة 1354هجري وبها نشأ في حجر والده والتحق بمعلامه مسجد طلحة وتعلم بها مبادئ العلوم وانتقل بعدها إلى الجامع الكبير لحفظ القرآن الكريم وتجويده على بعض المشايخ منهم المقرئ سيدنا علي الوتري وعلى والده العلامة عبد الرزاق الرقيحي وثم التحق بالمدرسة العلمية ودرس فيها اثنتا عشر عاما وحصل على شهادة معادلة من الأزهر.بدرجه الليسانس سنة 1964ميلاده ومن مشائخه العلامة المجتهد عبد الله محمد السرحي والعلامة. المؤرخ عبد الله عبد الكريم.الجرافي والقاضي العلامه محمد إسماعيل العمراني والعلامة احمد احمد البهلولي والعلامة الحسين بن يحى الواسعي والسيد العلامه عبد الله محمد المنصور والقاضي عبد الله علي اليماني وغيرهم وقد حصل على الشهادة الرسمية من وزارة التربية والتعليم وعمل مدرسا في المعهد الديني التابع لوزارة التعليم سنة 1972 ثم مديرا عاما عاما لها سنة 1980 ثم مديرا عاما للكتاب وشارك في تأسيس المجالس المحلية وانتخب عضوا بها سنة 1982 وتولى امامه مسجد المشهد وخطابته لمدة ثلاث سنوات ثم عين خطيبا للجامع الكبير وانتخب عضوا في مجلس النواب لثلاث سنوات متتالية واخرهاسنه 1324 هجريه 2003م وحضر عدة مؤتمرات محليه ودوليه .ومن مؤلفاته كتاب الحديث والتهذيب لطلاب الإعدادية 2 فهرسة مخطوطات مكتبة الجامع الكبير وغيرهاِومن تحقيقاتها الأدبية الشهاب الثاقب على مراتب الكواكب للقاضي العلامة الاديب احمد بن الحسين الرقيحي صدر وطبع سنة 1979ميلادي 2 رسالة إقامة البرهان. ومن محمود خصاله تواضعه للكبير والصغير وحسن اخلاقه والسعي في اصلاح الخلافات بين الناس وحل مشكلاتهم وقد كان لصاحب الترجمه في الحفاظ على الموروث الثقافي لمدينه صنعاء القديمه من طباعه بعض الكتب العلميه والتاريخيه والادبيه ِِ ..وقد توفي رحمه الله في سنة 2023م 1445هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته ترجمه حافظ حسين الاعرج

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى