مناشدة عاجلة لإنقاذ مدرسة السلام بضلاع الأشمور في عمران بعد أضرار جسيمة جراء السيول.. واستمرار أنشطة المركز الصيفي رغم خطر الانهيار

مناشدة عاجلة لإنقاذ مدرسة السلام بضلاع الأشمور في عمران بعد أضرار جسيمة جراء السيول.. واستمرار أنشطة المركز الصيفي رغم خطر الانهيار
تعرضت مدرسة السلام بمنطقة ضلاع الأشمور بمحافظة عمران لأضرار جسيمة جراء أمطار غزيرة استمرت لأكثر من ساعة، ما أدى إلى تدفق سيول كبيرة تسببت في إحداث أضرار بالغة في مبنى المدرسة، وسط تحذيرات متصاعدة من خطر انهيارها بشكل كلي في حال استمرار هطول الأمطار.
وبحسب إدارة المدرسة، فقد تمثلت أبرز الأضرار في انهيار ما يقارب 23 متراً من السور الخارجي من الجهة الجنوبية المحاذية للبوابة، فيما لا يزال نحو 14 متراً من السور ذاته آيلاً للسقوط في أي لحظة، إضافة إلى ظهور تشققات واضحة في الجهة الخارجية للمبنى، خصوصاً في غرفة المخزن، ما يعكس خطورة الوضع الإنشائي ويهدد سلامة الطلاب.
وفي ظل هذه الظروف، بادر أهالي المنطقة إلى التدخل العاجل والعمل على تصريف مياه السيول للتخفيف من حدة الأضرار ومنع تفاقم الوضع، في خطوة تعكس حرص المجتمع المحلي على حماية هذا الصرح التعليمي.
و أوضح مدير المدرسة الأستاذ علي علي أحمد الضلعي بأن أنشطة المركز الصيفي لا تزال مستمرة في المدرسة رغم خطورة الوضع، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في ظل غياب أي بدائل مناسبة، ما يضاعف من حجم القلق على سلامة الطلاب في ظل الخطر المحدق الذي يحيك بالمبنى وإمكانية انهياره في أي لحظة.
وقال: “نرفع هذا البلاغ العاجل إلى كافة الجهات الرسمية والجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية بمحافظة عمران، للنظر بعين المسؤولية، والنزول الميداني لتقييم الأضرار، والعمل على سرعة ترميم وإعادة تأهيل المبنى قبل تفاقم الوضع.”
وأشار إلى أن مدرسة السلام تُعد من المدارس النموذجية في المنطقة، حيث تضم مختلف المراحل الدراسية من التعليم الأساسي وحتى الثانوي، ويقصدها طلاب من خمس إلى ست عزل مجاورة لعزلة ضلاع الأشمور، ما يجعلها مرفقاً تعليمياً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه.
واختتمت إدارة المدرسة والأهالي في عزلة ضلاع الأشمور والعزل المجاورة مناشدتهم لكافة الجهات الرسمية والجهات ذات العلاقة، بالتأكيد على ضرورة استشعار المسؤولية الإنسانية والوطنية، وسرعة التدخل العاجل لوضع الحلول اللازمة وترميم المدرسة، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي ينذر بكارثة محتملة تهدد حياة الطلاب والكادر التعليمي.






