تقارير

رسم خارطة طريق من طهران حتى تل أبيب.. ماكرون لانسحاب إسرائيل ولبزشكيان أمامكم ساعات فقط

رسم خارطة طريق من طهران حتى تل أبيب.. ماكرون لانسحاب إسرائيل ولبزشكيان أمامكم ساعات فقط

 

بيروت – أحمد موسى

 

*وكأنه يرسم خارطة طريق من طهران حتى تل أبيب وما بينهما فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وتركيا والخليج وصولاً حتى اليمن ، فكلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تحدث بلغة الناتو والاتحاد الأوروبي وبموافقة أميركية صرفة وتوقيع إسرائيلي منقطع النظير ، فأكد ماكرون أن فرنسا والولايات المتحدة عملتا معاً على تجديد مهمة قوة “اليونيفيل” الأممية لحفظ السلام في جنوب لبنان، وأن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان سيسمح للجيش اللبناني بالسيطرة على الحدود، واستكمل ماكرون موجهاً كلامه للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أمام طهران ساعات فقط لتفادي العقوبات النووية.*

 

*ماكرون*

 

قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، إن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة “بشكل وثيق وجيد جداً” في الملف اللبناني، مضيفاً أن خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة “تسمح باستعادة سلطة الدولة”.

 

 

وتابع: “على إسرائيل الانسحاب من جنوبي لبنان.. هذا الانسحاب سيسمح للجيش اللبناني بالسيطرة على الحدود”، معتبراً أنه “يمكن إيجاد آلية للتخلص من مخابئ السلاح وكل ما يهدد لبنان وإسرائيل”.

 

 

كما أكد ماكرون أن فرنسا والولايات المتحدة عملتا معاً على تجديد مهمة قوة “اليونيفيل” الأممية لحفظ السلام في جنوب لبنان.

 

 

*ماكرون لبزشكيان: أمام طهران ساعات فقط لتفادي العقوبات النووية*

 

 

أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، خلال لقائهما على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أنّ أمام طهران “بضع ساعات فقط” للتوصل إلى اتفاق نووي يجنّبها إعادة فرض العقوبات، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

 

 

وأوضح ماكرون، أنّ على إيران “الاستجابة للشروط التي حدّدتها الدول الأوروبية”، مؤكداً أنّ هذه الشروط غير قابلة للتساهل وتشمل: السماح الكامل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول إلى المواقع النووية، الشفافية بشأن مخزونات المواد المخصبة، والاستئناف الفوري للمفاوضات.

 

*بزكشيان*

 

من جانبه، ردّ الرئيس الإيراني مؤكداً أنّ “إيران لم تسعَ أبداً ولن تسعى إلى صنع قنبلة نووية”، واصفاً الهجمات الأميركية والإسرائيلية على بلاده في حزيران بأنّها “خيانة جسيمة للدبلوماسية”. وأضاف بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة، أنّ الأمن “لا يتحقق بالقوة بل عبر بناء الثقة”، داعياً الأمم المتحدة إلى إعادة الاعتبار للقانون الدولي، ومشدداً على أنّ “إيران لا تريد أسلحة نووية”.

 

 

كما انتقد الرئيس الإيراني ما وصفه بـ”الإبادة في غزة” والهجمات الإسرائيلية ضد بلاده، محذراً من أنّ إعادة فرض العقوبات الدولية لن يخدم الاستقرار.

 

 

يُذكر أنّ بريطانيا وفرنسا وألمانيا كانت قد أطلقت في 28 آب مهلة 30 يوماً تنتهي في 27 أيلول لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، متهمة طهران بعدم الالتزام باتفاق 2015 النووي. وقد عرضت القوى الأوروبية تأجيل العقوبات لستة أشهر إذا سمحت إيران بدخول المفتشين وعالجت مخاوف اليورانيوم المخصّب، فيما اتهم بزشكيان الترويكا الأوروبية بالتحرك “بإيعاز من الولايات المتحدة”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى