الـبُـنّ الـيَـمــنـي فـي يَـومـهِ الـوطَـنــي

الـبُـنّ الـيَـمــنـي فـي يَـومـهِ الـوطَـنــي
بقلم عبدالله علي هاشم الذارحي
في اليوم الوطني لزراعة الـبُـن اليمني
وبرعاية اللجنة الزراعية والسمكية العليا ووزارة الزراعة والري بدأت اليوم الأحد 22-08-1445 | 03-03-2024م، فعالية
اليوم الوطني لزارعة البُن اليمني،
فوسط حضور المسؤلين والمهتمين والمزارعين افتتح اليوم رئيس حكومة تصريف الأعمال(معرض صنعاء الدولي للقهوة)هذا يدل على أن قيادتنا السياسية ممثلة بالسيد القائد يولون اهتماما خاصا بزارعة البُن اليمني ونشر ثقافة القهوة اليمنية بتشجيع المزارعين على زراعة البُـن اليمني..
فمنذ القِدم يعتبر”بُن أو قهوة اليمن”
من ألذ المشروبات في العالم،لأن اليمن اشتهر بزراعة شجرة البُـن في جباله وهضابه العالية، منذ مئات السنين،كما تعتبر القهوة ثاني المشروبات إستهلاكا حول العالم، الأمر الذي أدى إلى ارتفاعات قياسية في أسعارها عالميا وسعر البُن اليمني خاصة..
وتؤكد كُتب التاريخ أن اليمن على مر التاريخ اشتهر بزراعة وإنتاج البُن الذي يتميز بالجودة العالية حيث يعتبر البن اليمني الأكثر شهرة والأعلى سعر عالميا..
وترجح دراسات بأن اليمن هو موطن البُن الأول، فقد كان اليمنيون من أوائل من زرعه واستخدموه مشروبا، وكانوا يصدرونه بداية عبر ميناء المخا غربي
اليمن، وهذا الذي منح اسمه لأحد أنواع القهوة العالمية باسم “مُوكا كوفي..
ولا يزال ذلك الإسم دارجا في جميع المقاهي العالمية،ومما يشير إلى الأهمية البالغة للبُن، أنه يأتي في المرتبة الثانية من ناحيةالإستهلاك والتصدير بعدالنفط، حيث يزرع في ما يزيد على 70 دولة،
ومهما اختلفت طرق زراعته وانواعه من
دولة الى اخرى فما زال للبُن اليمني
شَهرته الواسعة ونكهته الفواحة بعبق التاريخ القديم ومذاقه الفريد في العالم..
فـ “البُـن اليمني”مازال يحتفض بمكانة مهمة في العالم بسبب جودته العالية كونه ينمو في تضاريس جبلية تمنحه مذاقا مميزا، لكن الاهتمام بإنتاجه تضاءل مؤخرا بفعل عدة عوامل أبرزها العدوان الظالم والحصار الجائر للعام التاسع على التوالي،
تسببا أيضا في صعوبة تصدير كل مايخرج من خيرات اليمن مثل العسل
والبُـن وغيرها من الأسباب أدت إلى تراجع اهتمام اليمنيين بزراعةالبُـن وزرعوا القات والمحاصيل الأخرى ..
يضاف لتلك الأسباب تغيُر الطقس وقلة المياه واستخدام الأسمدة وكون زراعة
البُن تحتاج الى بذل جهد من المزارع وعناية خاصة بشجرة البُن….إضافة الى
تعمد التجار الكبار المصدرين للبن خفض سعره عند الشراء من المزارع بسعرالكيلو
الواحد 3000:2000ريال=5:3دولارفقط
واليوم تولي قيادتنا السياسية وحكومة تصريف الأعمال اهتماما خاصا بزراعة البن اليمني،بدعم المزارعين للتوسع في زراعة البُن،ومن ثم البحث عن اسواق لبيعه..
ختاما تبقى قهوة البُن اليمني لها مذاقا
مختلفا خاصا¡¡لاعجب ان اُعجب بها
العالم ونظم الشعراء قصائدهم وكتب الكُتاب المقالات وعمل الباحثون البحوثات وقام الإعلام بالترويج ووو….الخ فما سبق لايفي البُن اليمني حقه..لأنه كان وسيبقى دُرر وكنز فوق الشجر مايشبهه بُن ثاني؛^






