سياسي أنصار الله: الشهيد الحداد أنموذج للقائد المجاهد الثابت ورجل حمل راية الجهاد والمواجهة حتى ارتقى شهيدًا

سياسي أنصار الله: الشهيد الحداد أنموذج للقائد المجاهد الثابت ورجل حمل راية الجهاد والمواجهة حتى ارتقى شهيدًا
السبت، 29 ذو القعدة 1447هـ الموافق 16 مايو 2026 الساعة
عبر المكتب السياسي لأنصار الله عن أحر التعازي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وفصائل الجهاد والمقاومة والشعب الفلسطينية والأمة باستشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد القائد العسكرية لكتائب الشهيد عزالدين القسام الذي استشهد مع زوجته وابنته ومدنيين في عدوان إسرائيلي جبان.
واعتبر المكتب السياسي لأنصار الله في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن الشهيد عز الدين الحداد مثل أنموذجًا للقائد المجاهد الثابت ورجلًا من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمانٍ وعزمٍ وثبات حتى ارتقى شهيدًا على طريق العزة والكرامة.
وأشار إلى أنَّ تجدّد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين، يكشف مجددًا حقيقة العدو الصهيوني المجرم، الذي لا عهد له ولا ميثاق، ولا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات، مستندًا إلى دعمٍ أمريكيٍّ مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق.
وأوضح البيان أن ذلك، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية يمثلان العدو الأكبر للأمة؛ ومن يقتل أبناءًها يوميًا ويحاصر شعوبها ويدمر أوطانها ويغتال قادتها ورجالها الأحرار، لا يمكن أن يكون إلا رأس الشر والعدوان والإجرام بالمنطقة.
ولفت إلى أن جرائم العدو الصهيوني، تؤكد أيضًا أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها، والمحافظة على قدراتها، ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع، أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوة، ويمنحها الحق المشروع بالرد على العدوان في الزمان والمكان والأسلوب الذي يحقق الردع ويحفظ كرامة الأمة وأمنها.
وأفاد المكتب السياسي لأنصار الله، إلى أن سياسة “اللا سلم واللا حرب” التي ينتهجها العدو تهدف لإبقاء حالة الاستباحة مفتوحة، واستنزاف قوى المقاومة، وإغراق المنطقة في التوتر والإرهاق والاضطراب، حتى يبقى العدو قادرًا على القتل والاغتيال والعدوان دون محاسبة، أو تعويض، كما أن التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي، الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات، والمتاجرة في الحروب، وبيع الأسلحة، وتوسيع النفوذ العسكري بالمنطقة.
وقال البيان “أما ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة، فقد سقطت أقنعتهما، وأصبح واضحًا أنهما لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر، بينما يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة، بل إن القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو “إسرائيل” وخدمة مصالحها”.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بالعدو، وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية، لأن المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان الصهيوني ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها، وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة، تمهيدًا لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير وجه المنطقة بالقوة والإرهاب، وهو ما يصرحون به بكل وضوح.
وجددّ المكتب السياسي لأنصار الله التأكيد على أن دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعيًا وثباتًا وإصرارًا على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان.
سبأ






