إسرائيل رسمت معالم الإجابة لجلسة الحكومة ومهّدت الطريق للديبلوماسية القادمة بالنار

إسرائيل رسمت معالم الإجابة لجلسة الحكومة ومهّدت الطريق للديبلوماسية القادمة بالنار
★ بيروت ـ أحمد موسى
استبقت إسرائيل جلسة الحكومة اللبنانية الجمعة القادم ومهّدت الطريق لزيارة الوفود الدولية الأجنبية والعربية القادمة إلى بيروت وسط عجقة الديبلوماسية على صفيح النار جنوباً، فيما كانت السيادة منهمكة متحللة مع تحلل جثث الشهداء مسترسلة بإحصاء القتلى والجرحى وفق التوصيف الرسمي اللبناني.
أربعة شهداء وعدد من الجرحى اللبنانيين بكامل الوثائق القانونية وبحسب الميثاق والدستور وخطاب القسم والبيان الوزاري – استشهدوا وأصيبوا بعدوان صهيوني متماد من شبعا الى الطيبة وياطر والزرارية والأنصارية الجنوبية، فهل لهم مكان بين اربعة بنود جدول اعمال الجلسة الحكومية الجمعة المقبل المطعمة تحايلاً في استلحاق بعض البنود المضافة غب الطلب؟.
أم انهم مثل الكهرباء المفقودة والمياه المقطوعة والأموال المسروقة، ليسوا من أولويات الحكومة الباحثة بكل عزم عن احتكار السيادة والسلاح وقرار الحرب والسلم؟، ألا يشكل قتل هؤلاء اللبنانيين انتهاكاً للسيادة؟، وهل من قرار حكومي للدفاع عنها؟.
وعلى أمل أن لا يكون القرار قد اتخذ بالاستسلام للواقع الصهيوني كما تم الاستسلام للاملاءات الاميركية ومن لف لفها، فان لفيف السياسيين ومساعيهم لا تزال غير قادرة على ايجاد اختراق حقيقي بتصويب منهاج التعاطي الحكومي مع الاولويات الوطنية.
أحزمة من نار الصواريخ الجوية الإسرائيلية الثقيلة زنّرت بها جنوب لبنان من الغرقوب حيث شبعا إلى البحر حيث أنصارية ، مخلّفة الشهداء والجرحى ودماراً كبيراً لم يسبق مثيله منذ وقف إطلاق النار الهشّ ، ولم توفر حتى قوات الطوارئ الدولية (UN-اليونيفيل) فاستهدفت المسيرات الإسرائيلية إحدى فرقها أثناء عملها على إزالة عوائق تعرقل الوصول إلى موقع للأمم المتحدة في بلدة مروحين جنوب لبنان قرب الخط الأزرق.
القوات الدولية العاملة ضمن اليونفيل الذي نالها من الاستهداف هذا النصيب والوفر من القنابل الإسرائيلية على جنودها وهم ينفذون مهامهم قرب الخط الأزرق ، عاجلته ببيان اتسم بالخجل والحياء ، فـ”وصفت قيادة اليونفيل هذا الهجوم بالأخطر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين ويمثل انتهاكاً خطيراً للقرار 1701 والقانون الدولي”.
والقانون الدولي هذا جعلت منه إسرائيل “ممسحة” لمشاريعها التوسعية إن كان في إبادتها لقطاع غزة قتلاً وتجويعاً وتهجيراً لسكانها بخطط أميركية إسرائيلية مع إغراءات مادية.
قتل وتدمير وتوغل وتسلل واستحداث مواقع ونقاط تحولت إلى وليست خمس كما يدعون داخل الأراضي اللبنانية السيادية فضلاً عن التحليق المكثف والمتواصل للطائرات الحربية والتجسسية والمسيرات الهجومية لم تحرّك حكومة لبنان ساكناً ولم ينطق مسؤل ببنت شفا، عمت عيونهم وعود المناصب الأممية فيما المراقب السامي الجديد يفرض قرارات مهدّداً بحربٍ قادمة من إسرائيل ونستقبله بالترحاب وإن عاملنا بالحيوانات، والشكر موصول لهذا النعت الذي كشف الزيف وبان حقيقة التعامل مع من تسلموا زمام السلطة والتسلط والاستفراد.
ملخص للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الجنوبية-اللبنانية بتاريخ: ٣/٩/٢٠٢٥:
● عيترون: تفجير في اطراف البلدة
● حولا: قنبلة صوتية
● منطقة سدانة: قصف مدفعي
● شبعا: قصف مدفعي
● اطراف كفرشوبا: تمشيط بالأسلحة الرشاشة
● ياطر: غارة من مسيرة
● اطراف بلدة الزرارية: غارة بصاروخين من طائرة حربية
● الطيبة: غارة من مسيرة
● بين عدلون و انصارية: غارات من الطيران الحربي.
»»»»»»»»»»»»»»»»أ.م.






