الرئيس المشاط يؤكد في المضي في إنهاء العدوان ويُرحب بكل الجهود والمساعي المنصفة والعادلة
في رسالة إلى الشعب والأمة الإسلامية

في رسالة إلى الشعب والأمة الإسلامية
الرئيس المشاط يؤكد في المضي في إنهاء العدوان ويُرحب بكل الجهود والمساعي المنصفة والعادلة
الأحد، 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 أكتوبر 2026 م
أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، مضي اليمن في إنهاء العدوان والحصار بكل السبل المتاحة.
ورحب فخامة الرئيس في رسالة وجهها اليوم، إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية بعد مرور أكثر من 100 يوم على عودة تصعيد العدو السعودي، بكل الجهود والمساعي المنصفة والعادلة التي تفضي إلى إنهاء الحصار والعدوان السعودي الظالم على اليمن، ومعالجة الملفات الإنسانية وجبر الضرر الذي لحق بالشعب اليمني جراء العدوان، واحترام سيادة البلد واستقلاله وفق المبادئ والمواثيق الدولية.
وقال” لقد تفاجأ شعبنا المسالم فجر الـ 26 من مارس 2015م بعدوان غادر يقوده النظام السعودي بطائراته الأمريكية والغربية على بيوت المواطنين من أبناء الشعب اليمني، ومساجدهم ومدارسهم وصالات أعراسهم وعزاءهم، ومؤسساته المدنية والعسكرية، والبنية التحتية التي بناها على مدى عشرات السنين بدون أي مبرر”.
وأشار إلى أنه وفي مواجهة هذا العدوان والحصار السعودي الظالم تكاتفت الجهود فالتفت القبيلة حول القوات المسلحة والأمن، وصمد الموظفون في مقار أعمالهم، وانطلقت قوافل العطاء إلى الجبهات بالرجال والغذاء، ودفع شعبنا في مواجهته أثماناً باهظة، على رأسها عشرات الآلاف من الأرواح البريئة، الذين غدرت بهم طائرات العدو السعودي، وقدم شعبنا قوافل من الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد صالح الصماد، ودماراً هائلاً في البنية التحتية، فخلق العدوان في اليمن أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم وبحسب تقارير الأمم المتحدة نفسها.
وأضاف” وفي موازاة ذلك خضنا العديد من المفاوضات بنية صادقة، وقدمنا من التنازلات ما لا يمس بثوابت الوطن ومصالحه العليا، وكان آخرها تفاهمات خفض التصعيد 2022م مع النظام السعودي التي نصت على وقف دائم لإطلاق النار ورفع الحصار وصرف المرتبات، وتمكين الشعب من ثرواته الوطنية، وفتح المنافذ، وتبادل الأسرى، ومعالجة الملف الإنساني وتأجيل الملفات الأكثر تعقيداً، والعمل بموجب “خارطة الطريق” التي توجت تلك التفاهمات، ولكن العدو السعودي تنصل عن تعهداته”.
ولفت الرئيس المشاط إلى أن النظام السعودي ظن أن دعوات اليمن الدائمة للسلام مؤشر ضعف، وبتوجيه من أمريكا والكيان الصهيوني أنقلب على خارطة الطريق، ونكث بالعهد كشكل من أشكال العقوبة لشعبنا اليمني على مساندته لإخوانه في فلسطين وغزة، فاستمر في حصاره بل واتجه لتشديد الحصار والدفع بإجراءات اقتصادية ظالمة عمّقت معاناة الشعب اليمني المظلوم”.
وأوضح أنه “وعلى مدى الفترة الماضية رصدنا قيام النظام السعودي المعتدي بالتحشيد العسكري والتدريب لمرتزقته وتشكيل الجيوش وتزويدها بكل أنواع الأسلحة، للاعتداء مجدداً على شعبنا اليمني، ثم باشر التصعيد الذي أعد له في 13 يوليو الماضي عندما قام بالعدوان وقصف مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة تقل مرضى وعالقين والوفد اليمني المشارك في عزاء السيد علي خامنئي من الهبوط في المطار، تأكيداً لحصاره وإصراراً على جريمته، وترسيخاً لمعاناة أكثر من ثلاثين مليون يمني”.
وقال” وعلى وقع ذلك خرج الملايين من أبناء الشعب اليمني إلى الساحات مطالبين بالتصدي للعدوان والحصار السعودي الظالم بهدف إنهائه واستعادة ثرواته الوطنية التي كانت توفر الرواتب لأكثر من مليون موظف يمني في شمال الوطن وجنوبه، فاستجابت القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله، وبدأ الجيش اليمني بتطبيق معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
وأشار فخامة الرئيس إلى أنه ورغم التزام الجيش اليمني بأخلاقيات الحرب والضوابط الإسلامية إلا أن النظام السعودي المجرم استمر في استهداف المدنيين فشن ما يقارب ثلاثة آلاف غارة استشهد خلالها أكثر من (562) مدنياً معظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف “إننا في الجمهورية اليمنية لدينا قضية عادلة ومحقة، تتمثل في إنهاء الحصار والعدوان السعودي الظالم على بلدنا المستمر منذ 12 عامًا ونستند في شرعية موقفنا إلى كتاب الله القرآن الكريم، وامتثالاً لقوله تعالى “فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ”.
وجدّد الرئيس المشاط “الترحيب الكامل للمبادرة التي أطلقها الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية الشقيقة عملاً بقول الله “والصلح خير”، وأي مبادرة تأتي في هذا السياق فهي محل ترحيب، وسيكتب لها النجاح في حال توفر الإرادة الصادقة من الوسطاء والأطراف على حد سواء، فخيار السلام أقل كلفة وأكثر جدوى وأحرى بالاستدامة”.
كما جدّد التأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي والديني في نصرة الشعب الفلسطيني والتمسك بالقضية المركزية للأمة فلسطين والأقصى الشريف، داعيًا إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكي، ومعالجة الخلافات والنزاعات بين الدول الإسلامية، وترسيخ مبادئ الأخوّة والوحدة الإسلامية وفتح مسارات التقارب والتعاون في كل المجالات.
وأضاف “نؤكد مجددًا أن الملاحة البحرية آمنة، وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي المعتدي باب المندب إلى منطقة حرب، ونطالب المجتمع الدولي بإدانة ذلك”.
وتابع “نؤكد لشعبنا اليمني، أننا بفضل الله وعونه لدينا خيارات متنوعة ومفاجئة لانتزاع حقوقه، وسنمضي قدمًا متوكلين على الله، واثقين بنصره، ومؤمنين بعدالة قضيتنا، صابرين على البلاء، ثابتين ثبات الجبال الرواسي، ولن نتراجع عن انتزاع تلك الحقوق حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدف، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين”.
وأوضح فخامة الرئيس، أن تكرار النظام السعودي المجرم للبهتان والافتراءات المختلقة على اليمن باستهداف المدينة المنورة، يعبر عن حالة العجز والفشل الذي وصل إليها هذا النظام المجرم الذي يتحرك وفق المخططات الصهيونية.
وحمّل النظام السعودي المجرم المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم ومحاولة إلصاق هذه الجريمة بالشعب اليمني المسلم.
وقال “نؤكد أنه في حال ارتكب حماقة من هذا النوع، فإن أمتنا الإسلامية بعلمائها وشعوبها ونخبها وشبابها وفي مقدمتها شعب الإيمان والحكمة الشعب اليمني المسلم الأصيل لن تسكت وسيكون لها كلمة وموقف عملي في الدفاع عن مكة المكرمة والمدينة المنورة والمقدسات بكل الوسائل الممكنة، فالمقدسات لدينا خط أحمر”.
وجدّد الرئيس المشاط الدعوة لكل الأنظمة والكيانات التي تصدر بيانات ومواقف تتبنى بهتان وافتراء النظام السعودي المجرم بحق الشعب اليمني أن تراجع مواقفها وأن تلتزم بموجهات الإسلام في التحقق والتثبت من أي نبأ، قبل إطلاق الأحكام، مؤكدًا أن الشعب اليمني العزيز يحتفظ بحقه القانوني والأخلاقي تجاه ذلك.
فيما يلي نص الرسالة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وارض اللهم عن صحابته الأخيار المنتجبين وبعد:
أيها الشعب اليمني العزيز في الداخل والخارج:
أتوجه إليكم اليوم بهذه الرسالة، بعد مرور أكثر من مائة يوم على عودة تصعيد العدو السعودي وانطلاق معركة رفع الحصار ومعادلة التصعيد بالتصعيد، وهي مرحلة من مراحل الجهاد والمقاومة، مرحلة لم تكن وليدة حدث أو نتيجة قصف، بل هي استمرار لاثني عشر عاماً من جهادكم الكبير، وصبركم العظيم، ومحطة من محطات التأييد الإلهي والنصر الموعود في وجه العدوان والحصار الظالم الذي نفذه المعتدي السعودي بإشراف أمريكي.
أيها الشعب اليمني العزيز:
لقد تفاجأ شعبنا المسالم فجر الـ 26 من مارس 2015م بعدوان غادر يقوده النظام السعودي بطائراته الأمريكية والغربية على بيوت المواطنين من أبناء الشعب اليمني، ومساجدهم ومدارسهم وصالات أعراسهم وعزاءهم، ومؤسساته المدنية والعسكرية، والبنية التحتية التي بناها على مدى عشرات السنين بدون أي مبرر.
وفي مواجهة هذا العدوان والحصار السعودي الظالم تكاتفت الجهود فالتفت القبيلة حول القوات المسلحة والأمن، وصمد الموظفون في مقار أعمالهم، وانطلقت قوافل العطاء إلى الجبهات بالرجال والغذاء، ودفع شعبنا في مواجهته أثماناً باهظة، على رأسها عشرات الآلاف من الأرواح البريئة، الذين غدرت بهم طائرات العدو السعودي، وقدم شعبنا قوافل من الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد صالح الصماد، ودماراً هائلاً في البنية التحتية، فخلق العدوان في اليمن أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم وبحسب تقارير الأمم المتحدة نفسها.
وقد واجه الشعب اليمني كل ذلك الظلم والإجرام بالتوكل على الله وإعداد القوة، فلقن العدو دروساً قاسية، وجد وقعها في قواعده العسكرية ومنشآته النفطية، وحقق بذلك معادلة الردع.
وفي موازاة ذلك خضنا العديد من المفاوضات بنية صادقة، وقدمنا من التنازلات ما لا يمس بثوابت الوطن ومصالحه العليا، وكان آخرها تفاهمات خفض التصعيد 2022م مع النظام السعودي التي نصت على وقف دائم لإطلاق النار ورفع الحصار وصرف المرتبات، وتمكين الشعب من ثرواته الوطنية، وفتح المنافذ، وتبادل الأسرى، ومعالجة الملف الإنساني وتأجيل الملفات الأكثر تعقيداً، والعمل بموجب “خارطة الطريق” التي توجت تلك التفاهمات، ولكن العدو السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف، وبتوجيه من أمريكا والكيان الصهيوني انقلب على خارطة الطريق، ونكث بالعهد كشكل من أشكال العقوبة لشعبنا اليمني على مساندته لإخوانه في فلسطين وغزة، فاستمر في حصاره بل واتجه لتشديد الحصار والدفع بإجراءات اقتصادية ظالمة عمّقت معاناة الشعب اليمني المظلوم.
أيها الإخوة والأخوات:
على مدى الفترة الماضية رصدنا قيام النظام السعودي المعتدي بالتحشيد العسكري والتدريب لمرتزقته وتشكيل الجيوش وتزويدها بكل أنواع الأسلحة، للاعتداء مجدداً على شعبنا اليمني، ثم باشر التصعيد الذي أعد له في 13 يوليو الماضي عندما قام بالعدوان وقصف مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة تقل مرضى وعالقين والوفد اليمني المشارك في عزاء السيد علي خامنئي من الهبوط في المطار، تأكيداً لحصاره وإصراراً على جريمته، وترسيخاً لمعاناة أكثر من ثلاثين مليون يمني، وعلى وقع ذلك خرج الملايين من أبناء الشعب اليمني إلى الساحات مطالبين بالتصدي للعدوان والحصار السعودي الظالم بهدف إنهائه واستعادة ثرواته الوطنية التي كانت توفر الرواتب لأكثر من مليون موظف يمني في شمال الوطن وجنوبه، فاستجابت القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله، وبدأ الجيش اليمني بتطبيق معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.
ورغم التزام الجيش اليمني بأخلاقيات الحرب والضوابط الإسلامية إلا أن النظام السعودي المجرم استمر في استهداف المدنيين فشن ما يقارب ثلاثة آلاف غارة استشهد خلالها أكثر من (562) مدنياً معظمهم من النساء والأطفال، وبعد أن تيقن من عجزه عن صد العمليات اليمنية الدفاعية لجأ إلى الافتراء والبهتان بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، في محاولة لاستعطاف العالم الإسلامي بهذا البهتان، ولكن وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثة.
يا أبناء أمتنا الإسلامية:
إن تكرار النظام السعودي المجرم للبهتان والإفتراءات المختلقة على اليمن باستهداف المدينة المنورة يعبر عن حالة العجز والفشل الذي وصل إليها هذا النظام المجرم الذي يتحرك وفق المخططات الصهيونية، وفي هذا السياق نحمل النظام السعودي المجرم المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء على مكة المكرمة أو ضيوف بيت الله الحرام أو المدينة المنورة والمسجد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم ومحاولة إلصاق هذه الجريمة بالشعب اليمني المسلم، ونؤكد أنه في حال ارتكب حماقة من هذا النوع فإن أمتنا الإسلامية بعلمائها وشعوبها ونخبها وشبابها وفي مقدمتها شعب الإيمان والحكمة الشعب اليمني المسلم الأصيل لن تسكت وسيكون لها كلمة وموقف عملي في الدفاع عن مكة المكرمة والمدينة المنورة والمقدسات بكل الوسائل الممكنة، فالمقدسات لدينا خط أحمر، وفي هذا السياق، نجدد الدعوة لكل الانظمة والكيانات التي تصدر بيانات ومواقف تتبنى بهتان وافتراء النظام السعودي المجرم بحق شعبنا اليمني العزيز أن تراجع مواقفها وأن تلتزم بموجهات الاسلام في التحقق والتثبت من أي نبأ، قبل إطلاق الأحكام، ونؤكد أن شعبنا اليمني العزيز يحتفظ بحقه القانوني والأخلاقي تجاه ذلك.
إننا في الجمهورية اليمنية لدينا قضية عادلة ومحقة، تتمثل في إنهاء الحصار والعدوان السعودي الظالم على بلدنا المستمر منذ 12 عاماً، ونستند في شرعية موقفنا إلى كتاب الله القرآن الكريم، وامتثالاً لقوله تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ)، وعليه فإننا ماضون لإنهاء العدوان والحصار بكل السبل المتاحة، ونرحب بكل الجهود والمساعي المنصفة والعادلة التي تفضي إلى إنهاء الحصار والعدوان السعودي الظالم على شعبنا اليمني العزيز، ومعالجة الملفات الإنسانية وجبر الضرر الذي لحق بالشعب اليمني جراء هذا العدوان الغاشم، واحترام سيادة البلد واستقلاله وفق المبادئ والمواثيق الدولية.
كما نؤكد ترحيبنا الكامل للمبادرة التي أطلقها الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية الشقيقة عملاً بقول الله “والصلح خير”، وأي مبادرة تأتي في هذا السياق فهي محل ترحيب، وسيكتب لها النجاح في حال توفر الإرادة الصادقة من الوسطاء والأطراف على حد سواء، فخيار السلام أقل كلفة وأكثر جدوى وأحرى بالاستدامة.
ونجدد التأكيد على ثبات موقفنا المبدئي والديني في نصرة الشعب الفلسطيني والتمسك بالقضية المركزية للأمة فلسطين والأقصى الشريف، وندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكي، ومعالجة الخلافات والنزاعات بين الدول الإسلامية، وترسيخ مبادئ الأخوّة والوحدة الإسلامية وفتح مسارات التقارب والتعاون في كل المجالات.
ونؤكد مجدداً أن الملاحة البحرية آمنة، وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي المعتدي باب المندب إلى منطقة حرب، ونطالب المجتمع الدولي بإدانة ذلك.
وفي الختام، نؤكد لشعبنا اليمني العزيز، أننا بفضل الله وعونه لدينا خيارات متنوعة ومفاجئة لانتزاع حقوقه، وسنمضي قدماً متوكلين على الله، واثقين بنصره، ومؤمنين بعدالة قضيتنا، صابرين على البلاء، ثابتين ثبات الجبال الرواسي، ولن نتراجع عن انتزاع تلك الحقوق حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدف، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والفرج للأسرى والنصر لليمن العزيز.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






