الإفراج عن 168 سجينًا بإشراف لجنة معالجة قضايا السجناء المكلفة من قائد الثورة

الإفراج عن 168 سجينًا بإشراف لجنة معالجة قضايا السجناء المكلفة من قائد الثورة
دشنت لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء المكلفة من قائد الثورة، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، الإفراج عن الدفعة الأولى لـ 168 سجينًا من غارمي الحقوق الخاصة من إجمالي 692 سجينًا في قضايا مختلفة في الإصلاحية المركزية بأمانة العاصمة.
وفي التدشين أكد رئيس اللجنة الشيخ علي قرشه، أن الإفراج عن السجناء جاء بناءً على توجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وبعد دراسة أوضاع وحالات السجناء وتسوية أوضاعهم بالتنسيق مع الجهات المعنية وأصحاب الحقوق.
وأشار إلى أنه ما يزال هناك حالات يمكن الإفراج عنها وبحاجة لدعم مادي، داعيًا فاعلي الخير إلى المساهمة في الإفراج عن السجناء المعسرين خاصة وهناك الكثير من قضوا فترات زمنية طويلة، بما يُجسّد قيم التكافل والإصلاح التي حث عليها الدين الإسلامي.
فيما اعتبر نائب الإصلاحية المركزية بأمانه العاصمة محمد الحوري، الإفراج عن الدفعة الأولى ليس مجرد إجراء إفراج عن عدد من النزلاء بل بداية أمل جديد وفرصة لتصحيح المسار.
وأكد أهمية مثل هذه المبادرات النوعية التي تعزّز مسار التأهيل والإصلاح وتسهم في معالجة قضايا النزلاء وفق الأطر القانونية.
بدوره ثمن عفيف الشهاري في كلمة السجناء المفرج عنهم، الجهود المبذولة من قبل لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء المكلفة من قائد الثورة، ورئيس المجلس السياسي الأعلى والتي قامت بحل قضاياهم المختلفة.
وأكدت اللجنة، في بيان صادر عنها، الإفراج عن 168 سجينًا من غارمي الحقوق الخاصة من إجمالي 692 سجينًا في قضايا مختلفة في الإصلاحية المركزية بأمانه العاصمة.
وأشارت إلى أن اللجنة أعطت الأولية القصوى لمن أمضوا فترات طويلة ما بين خمس إلى 29 سنة.
وأشارت إلى أنها تعمل في عدد من المحافظات وتوجت أعمالها خلال عام كامل بالإفراج عن سبعة آلاف و578 سجينًا في 13 محافظة بينهم ألف و168 سجينًا في قضايا حقوق خاصة.
ودعا البيان كل من لدية حقوق لدى بعض النزلاء إلى أن يبادروا بالعفو والصفح لأحياء النفوس واغتنام الأجر وفاعلي الخير وأن يزورا الإصلاحية ليكونوا سببًا في عتق الرقاب.






