الأخبار

السيد القائد يدعو المعتدي السعودي إلى وقف عدوان وحصاره ضد الشعب اليمني

السيد القائد يدعو المعتدي السعودي إلى وقف عدوان وحصاره ضد الشعب اليمني

 

الخميس، 18 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 29 أكتوبر 2026م

 

 

 

 

دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، المعتدي السعودي إلى وقف عدوانه ورفع حصاره ضد الشعب اليمني المسلم العزيز، كون ذلك خيره له.

 

وأوضح السيد القائد في كلمته اليوم بالذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، أن إصرار المعتدي السعودي على مواصلة العدوان لن يزيده إلا خسارة، ولن يزداد المعتدي السعودي مع كل إجرامه إلا وزرًا وإثمًا وتحملًا للتبعات الخطيرة في الدنيا وفي الآخرة.

 

وقال “نحن كشعب يمني بقواتنا المسلحة، وعلى المستوى الرسمي والشعبي، لن نألو جهداً في التصدي للعدوان الظالم الجائر، وبتوفيق الله سبحانه وتعالى ومعونته في موقف متقدم، والعدو يخسر كل يوم خسائر كبيرة، ويضع نفسه في ورطة حقيقية وموقف مخزٍ بعناده وتكبره وإصراره على مواصلة العدوان”.

 

وأضاف “العدو يصر على مواصلة عدوانه، ويرتكب يوميًا جرائم رهيبة بحق شعبنا، ومن جرائم العدو بالأمس الجريمة الفظيعة في سوق الحزم، وقبلها جرائم في أسواق أخرى بتعز، والعدو يرتكب كل يوم جرائم لقتل الأطفال والنساء في سوق الحزم وتعز وأماكن أخرى”.

 

 

 

ولفت إلى أن ما يرتكبه العدو من جرائم يزيده وزرًا إلى وزره، ويسبب له غضب الله وسخطه، مؤكدًا أن المظلومية الكبيرة للشعب اليمني هي من أسباب أن ينصره الله ويعينه ويؤيده، لأنه شعب مظلوم وفي موقف الحق، ويمتلك قضية عادلة، ومظلوميته من أسباب أن ينصره الله.

 

كما أكد قائد الثورة أن على الشعوب العربية والإسلامية أن تكون على بصيرة تجاه الافتراء والبهتان السعودي وكل الدعايات الباطلة، مضيفًا ” النظام السعودي يكذب، وهو نظام فاسق، وحينما نقول السعودي فإننا نقصد النظام السعودي، حينما نقول السعودي نقصد النظام السعودي، ولا نقصد شعبنا في الجزيرة العربية”.

 

وقال “النظام السعودي فاسد، مجرم متكبر ومنافق وعميل يخدم أعداء الإسلام والمسلمين، نظام يخدم أعداء الإسلام والمسلمين، ويعمل لصالح الصهيونية، وينبغي لكل شعوبنا العربية والإسلامية أن تكون على بصيرة ووعي تجاه ما يرفعه النظام السعودي من عناوين ودعايات وبهتان وافتراءات وأكاذيب”.

 

ولفت إلى “أن الشعب اليمني العزيز، شعب متوكل على الله، واثق بالله، وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً، نعم المولى ونعم النصير، ومهما كان حجم التحديات والمخاطر، نحن واثقون بالله، متوكلون عليه، معتمدون عليه، وهو خير الناصرين”.

 

وتطرق السيد القائد إلى الموقف الإيجابي والمشرف لكل أحرار الأمة والعالم في قول كلمة الحق والتضامن مع الشعب اليمني المظلوم، داعيًا إلى التضامن بكل الأشكال المتاحة والممكنة مع شعبنا المظلوم، وقول كلمة الحق.

 

وأضاف “نحن لا نستوحش من مواقف المجاملين للأعداء والمتمالئين معهم، والذين يتبنون الباطل ويقفون فيه، لأن المجاملون للأعداء والمتمالئون معهم، والذين يتبنون الباطل ويقفون فيه، هم يضرون بأنفسهم، والذين يتبنون الباطل ويقفون فيه يحملون أنفسهم الوزر الرهيب، ويشتركون في الإجرام بكل أنواعه”.

 

وأشار السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إلى أن من يؤيد العدوان السعودي يكون شريكًا حتى في الجرائم التي يرتكبها المعتدي السعودي، ومن يؤيد العدوان السعودي يكون شريكًا حتى في قتل الأطفال والنساء.

 

وخاطب أبناء المحافظات الجنوبية بالقول “نؤكد لأهلنا وأحبائنا في المحافظات الجنوبية أنهم ليسوا مستهدفين من جانب القوات المسلحة، والمستهدف فقط هو التحشيدات السعودية التي يقودها ضباط سعوديون ويتحركون بها لقتل أبناء هذا الشعب”.

 

وجدّد التأكيد على أن الموقف اليمني في مواجهة العدوان السعودي الذي هو بإشراف أمريكي وإسرائيلي وبريطاني، هو موقف حق، مضيفًا “نحن أصحاب قضية عادلة وشعب مظلوم، والسعودي هو المعتدي علينا، وهو الذي يقتل هذا الشعب، يقتل الأطفال والنساء ويدمر كل مقومات الحياة ونحن ندافع عن أنفسنا وعن حريتنا وكرامتنا واستقلالنا”.

 

وتابع “نحن نواجه الظالم المعتدي الباغي، المجرم المحاصر لشعبنا بدون وجه حق، وهو المصر على مواصلة عدوانه وحصاره، وقد نصح السعودي الكثير من الدول والشخصيات والجهات بأن يوقف عدوانه وينهي حصاره، لكنه يصر على مواصلة ذلك”.

 

وأشار إلى أن السعودي هو المعتدي بغير حق، وليس في واقع دفاع عن النفس، وقال “عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، نحن في الموقف الحق ونمتلك قضية عادلة، ونتحرك على أساس شرعية القرآن الكريم وتعاليم الله سبحانه وتعالى”.

 

وتابع “نحن نتحرك في الموقف الحق والقضية العادلة، ونحن متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا الكبرى، ونحن أيضَا متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

 

ولفت قائد الثورة إلى أن اليمن متمسك بموقفه الثابت والمبدئي تجاه كل التحديات والمخاطر على الأمة الإسلامية وشعوبها وبلدانها، ومتمسك بموقفه تجاه التحديات والمخاطر على الأمة من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي وأعداء الإسلام والمسلمين.

 

وأشاد بالأهل والأقارب في محافظة تعز.. مضيفًا “نشيد بأهلنا وأقربائنا في محافظة تعز، تعز العز، الذين وقفوا وقفة مشرفة إلى جانب القوات المسلحة، ونؤكد أن مزاعم العدو السعودي بأن مدينة تعز محاصرة هي مزاعم باطلة ومفتراة”.

 

وقال “ليس هناك أي حصار لمدينة تعز، وعلى مستوى المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية المجال مفتوح لإدخال أي شيء منها، والذي يُمنع فقط دخوله إلى الميليشيات التابعة للعدو السعودي التي تقتل أبناء الشعب اليمني هو السلاح فقط”.

 

وذكر السيد القائد، أن دخول المواد الغذائية إلى أهالي مدينة تعز، وحتى إلى تلك الجماعات التابعة للسعودي، المجال فيه مفتوح، مضيفًا “ما يدخل من مواد غذائية وأدوية واحتياجات إنسانية إلى مدينة تعز، المجال مفتوح وحتى إلى الجماعات التابعة للسعودي”.

 

وتابع “من أراد أن يتأكد من عدم وجود حصار على مدينة تعز، بإمكانه أن يذهب إلى مدينة تعز ويتأكد من هذه الحقيقة”، مؤكدًا أن السعودي يكذب، والزمرة الموالية له والتابعة له، الخائنة لشعبها ووطنها، هي أيضًا تكذب بشأن مدينة تعز.

 

واختتم قائد الثورة كلمته بالقول “الزمرة الموالية للسعودي والتابعة له تتعمد الكذب وتتعمد الزور والبهتان، وليس هناك أي حصار لمدينة تعز، والممنوع فقط هو دخول السلاح إلى الميليشيات التابعة للعدو السعودي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى