مقالات وآراء

بعبع عودة الإمارات نكتة مضحكة

بعبع عودة الإمارات نكتة مضحكة

 

كتب عدنان باوزير

تصور بعض الأقلام التافهة عودة الإمارات المحتلة لمشاركة السعودية في عدوانها على اليمن وكأنه مفصلي سيغيّر سير المعارك؟

أولا : من هي هذه الإمارات (المفعوصة) التي ستقلب موازين الحرب؟

ما عجزته عن تحقيقه أقوى وأعتى قوة في العالم مرتين، وفشل بتحقيقه كيان العدو، وبينهما تحالفات أطلسية ومحلية ، ما قيمة هذا الدويلة امامه؟

ألم تنخرط بصورة مباشرة وبأقوى قوتها طوال عشر سنوات خلت، قبل أن يتم طردها من قبل حليفتها، فماذا حققت؟

وماذا يمكنها أن تضيف في حالة أن غلبتها حماقتها وعادت للعدوان؟

هل ستحضر جيشها الضارب للقتال في اليمن؟

جل ما يمكنها أن تفعله هو أن تشارك السعودية في غاراتها الجوية، وحتى هذه استبعد الاقدام على المغامرة بها، لأنها ببساطة ستعرض مدنها الزجاجية لضربات الأنصار الانتقامية، وطبيعة بنيتها الهشة لا تتحمل ذلك.

وماذا لديها من أوراق بالداخل ممكن أن تلعبها؟

سوف تحرك الفصائل التابعة لها للقتال في الجبهات.

وما هي هذه الفصائل؟ لا توجد معها غير قوات طارق عفاش التي تم دحرها من معقلها بالساحل الغربي، واصبحت الآن مجرد فلول منهزمة ومتفرقة.

وماذا تبقى لديها من فصائل أخرى؟

فصائل مرتزقة الجنوب، وهذه القوات وأولها العمالقة هي منخرطة أصلا في القتال منذ اليوم الأول لبدء التصعيد، فما هو الجديد؟

لم تبق لديها غير ألوية المجلس الانتقالي المنحل العسكرية، وهي في حالة من التشتت، بعد هزيمتها المخزية في حضرموت، وتفرقها، وحتى هذه كثير من عناصرها ضباطا وأفرادها، هم أيضا قد انخرطوا في التصعيد الأخير، ضمن تشكيلات ما يسمى بالشرعية الأخرى، ولكن بصورة فردية، أما القوات الجنوبية الأخرى التابعة للانتقالي والتي ظلت محايدة، فتحتاج الى اعادة ترتيب وهيكلة، وحتى لو تم الزج بها للقتال في الجبهات، فمعنوياتهم ليست أبدا كما كانت، ولن يقاتلوا قتالا حقيقيا كما كانوا بالسابق، خصوصا عندما يجدون أنفسهم جنبا الى جنب من الفصائل الأخرى اللدودة كالإخوان مثلا، وحتى قوات الطوارئ ودرع الوطن، خصوصا عندما يعودون تحت المظلة السعودية التي قصفتهم قبل أشهر فقط، وقتلتهم وأهانتهم اهانة بالغة.

إذن أعادت الإمارات الى الساحة مع فصائلها أم لم تعد، فلن تحدث أي فرق!!

 

 

نقلا عن موقع الأحقاف نيوز

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى