محلي

مؤسسة واكاديمية نماء تختتم أول برنامج” الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العمل الإداري

مؤسسة واكاديمية نماء تختتم أول برنامج” الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العمل الإداري

اختتمت مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر، وأكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر، أول برنامج تدريبي من نوعه بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العمل الإداري”، في سياق توجهاتهما الاستراتيجية نحو ترسيخ مفاهيم التحول الرقمي وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وذلك بمشاركة 26 متدربا ومتدربة من كوادر المؤسسة، في خطوة تعكس التزاما مؤسسيا بالاستثمار في تنمية رأس المال البشري وتطوير كفاءاته المهنية.
وقد هدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الإداري، وتعزيز قدراتهم على تحسين جودة الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الإنتاجية، ودعم عملية اتخاذ القرار المبني على البيانات، بما يواكب متطلبات العمل المؤسسي الحديث.
وتضمن البرنامج منظومة متكاملة من المحاور التدريبية المتقدمة، شملت التعريف بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العمل الإداري، وأساسيات هندسة الأوامر (Prompt Engineering) وآليات توظيفها، إلى جانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد المراسلات والتقارير الاحترافية، وتحليل البيانات وبناء التقارير الذكية، فضلًا عن تطبيقاته في إدارة المشاريع والتخطيط، وتطوير مهارات كتابة البرومبتات المتقدمة، إضافة إلى توظيفه في مجالات الموارد البشرية والتدريب، وصولاً إلى إنشاء نماذج GPT مخصصة تخدم بيئة العمل المؤسسي.
وفي ختام البرنامج، أكد الأستاذ محمد الفران، رئيس مؤسسة نماء للتنمية والتمويل الأصغر رئيس أكاديمية نماء للتنمية والتمويل الأصغر، أن تنمية القدرات الرقمية تمثل أحد المرتكزات الجوهرية لتحقيق التميز المؤسسي المستدام، مشيرا إلى أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل بات ضرورة تفرضها متغيرات العصر، مشيداً بمستوى التفاعل والانضباط الذي أبداه المشاركون خلال البرنامج.
من جانبه، أوضح مدرب الدورة نبيل مصلي، أن مخرجات البرنامج عكست مستوى متقدما من الاستيعاب والتطبيق العملي لدى المشاركين، مؤكداً على جاهزيتهم لتوظيف المهارات المكتسبة في تطوير آليات العمل ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
واختُتم البرنامج بتوزيع الشهائد على المشاركين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى